موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

هاجر الشركي تكشف عن مسيرتها الفنية وتجربتها مع شخصية غيثة في “بنات لالة منانة”


استطاعت الفنانة المغربية هاجر الشركي أن تحفر لنفسها مكانة مميزة في الساحة الفنية من خلال الجمع بين التمثيل والغناء بطريقة متفردة، حيث تخرجت من المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، وكرست حياتها للعمل المسرحي الذي شهد حضورها القوي في عروض متنوعة نالت إشادة النقاد والجمهور، إلى جانب حصولها على عدة جوائز تقديرية محلية ودولية، ما جعلها واحدة من أبرز الفنانات المغربيات اللواتي يجمعن بين الموهبة الفنية والأصالة في الأداء.
كشفت هاجر الشركي في تصريح للصحافة عن تجربتها في مسلسل “بنات لالة منانة”، مؤكدة أن تجسيدها لشخصية “غيثة” كان فرصة مهمة للتقرب من الجمهور وإظهار جوانب من شخصيتها الحقيقية التي تتسم بالمرح وحب الغناء والحرص على مساعدة الآخرين، وهي صفات رافقتها منذ الصغر وأسهمت في تعزيز تقاربها مع روح الشخصية التي أدتها.
وأوضحت هاجر أن هناك فروقات بين شخصيتها وشخصية “غيثة”، خاصة في جانب الفضول وحب معرفة تفاصيل حياة الآخرين، وهو ما يبتعد عن طباعها الواقعية التي تحترم الخصوصيات، كما اعتبرت أن المسلسل نجح في نقل صورة حقيقية عن تعدد صفات المرأة الشفشاونية، من الرقة والعفوية إلى الصرامة والحرص على حماية الأسرة، وهو ما يعكس الحياة اليومية للمرأة المغربية بملامحها الإنسانية والاجتماعية المتنوعة.
وأكدت الفنانة أن إبراز الحضرة الشفشاونية داخل المسلسل أضفى بعدا روحانيا وموسيقيا مميزا، مشيرة إلى أن هذا التراث الفني جزء من تكوينها الشخصي، فقد تربت على أصوات نسائية بارعة، بما في ذلك والدتها وجدتها اللتان تعلمت منهما أساسيات الغناء الصوفي، وأضافت أن مشاركة فرقة نسائية محلية ساعدت على تعزيز مصداقية العمل وإتقان اللهجة، فيما ساهمت مشاركة ممثلين من خارج المنطقة في إضافة تنوع درامي مكمل للعمل.
وعن غيابها عن الشاشة، قالت هاجر إن المسرح ظل ساحة حضورها الفعلي والأكثر استمرارية، حيث تشارك في عروض شهرية وتنتج أعمالا سنوية، ما مكنها من الحصول على جوائز تقديرية محلية ودولية، بينما تبقى مشاركتها التلفزيونية مرتبطة بعروض تراعي قدراتها الفنية ومكانتها، مؤكدة أن بعض العروض التي وصلت لها لم تكن عادلة من ناحية المقابل المادي أو مستوى الدور، وهو ما خلق صورة غير دقيقة عن مطالبها، لكنها تركز على فرص حقيقية لإظهار موهبتها.
وبخصوص تنوع أعمالها، قالت هاجر الشركي إن الكوميديا شكلت جزءا كبيرا من مسيرتها رغم توجهها الأول نحو الدراما، وأن هذا اللون قريب من شخصيتها الطبيعية، وأضافت أنها تفضل الالتزام بالنصوص أثناء الأداء لكنها تحب الارتجال عند توفر مساحة لذلك، كما أشارت إلى أن الانتقال من المسرح إلى الغناء لم يكن صعبا، لأن الغناء كان جزءا من حياتها منذ الصغر، ومع مشروعها الجديد “سفر الصوت” تهدف إلى منح الجمهور فرصة لاكتشافها كمغنية، مستحضرة التراث الثقافي والشفهي لمدينة شفشاون ونواحيها بما يحمل من غنى إنساني وفني وروحي.

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا