بين تحديات الشخصية وتفاصيلها الممتدة عبر مراحل زمنية مختلفة، تستعد الممثلة المغربية مريم باكوش لخوض تجربة سينمائية جديدة من خلال فيلم «حياة عادية جدا»، الذي تراهن عليه لتقديم أداء مختلف، في عمل يجمع نخبة من الفنانين المغاربة، ويرتقب أن يلتقي الجمهور لأول مرة ضمن فعاليات مهرجان الدوحة السينمائي ومهرجان إفريقيا الدولي للفيلم.
وتجسد باكوش في هذا الفيلم شخصية «نورة»، التي وصفت تجربتها بأنها شكلت تحديا فنيا خاصا، بالنظر إلى التحولات التي تمر بها الشخصية عبر فترات زمنية متعددة، وهو ما استدعى منها الاشتغال على جوانب مختلفة من أدائها التمثيلي.
وكشفت الفنانة المغربية عن تفاصيل مشاركتها في العمل من خلال مقطع فيديو نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة «إنستغرام»، عبرت فيه عن أملها في أن تكون قد وفقت في تجسيد الشخصية بالصورة التي تطمح إليها، وأن يكون أداؤها قد عكس مختلف أبعاد الدور ومتطلباته.
ولم تخف باكوش حماسها لمشاهدة النسخة النهائية من الفيلم، بعد استكمال مراحل إنتاجه، مؤكدة تطلعها إلى اكتشاف النتيجة التي وصل إليها العمل، فضلا عن التعرف على انطباعات الجمهور وتفاعله مع هذه التجربة السينمائية الجديدة.
ويجمع فيلم «حياة عادية جدا» عددا من الأسماء الفنية المغربية، من بينها فرح الفاسي، وفاطمة الزهراء بلدي، وطه النعيم، وعبد الحق مجاهد، وإلهام القري، إلى جانب مريم باكوش وممثلين آخرين، في عمل يراهن على تنوع تجارب المشاركين فيه.
ومن المنتظر أن يشكل مهرجان الدوحة السينمائي ومهرجان إفريقيا الدولي للفيلم أولى المحطات التي يطل من خلالها العمل على الجمهور، في انتظار الكشف عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بعرضه ومساره السينمائي.
وتترقب مريم باكوش هذه المحطة الجديدة في مسيرتها الفنية، خصوصا أنها تأتي بعد تجربة تطلبت منها التعامل مع شخصية تمر بمراحل زمنية متعددة، ما يجعل عرض الفيلم فرصة لاكتشاف اختياراتها التمثيلية والنتيجة التي انتهى إليها هذا العمل السينمائي.
قد يعجبك ايضا