في أجواء تجمع بين سحر المكان وأناقة الحضور، اختارت الفنانة المغربية مريم الزعيمي أن تشارك متابعيها أحدث ظهور لها من قلب مدينة شفشاون، حيث بدت في صورها بإطلالة مستوحاة من الأناقة المغربية التقليدية، لتمنح المشهد لمسة خاصة انسجمت بشكل لافت مع ألوان المدينة وأزقتها الشهيرة.
وظهرت مريم الزعيمي وهي ترتدي الكاندورة المراكشية، في اختيار عكس حرصها على إبراز جمالية اللباس المغربي بأسلوب بسيط وعصري، كما حملت حقيبة «دوم» ووضعت سكارف على شعرها، لتكتمل إطلالتها بتفاصيل مستوحاة من الطابع التقليدي، مع لمسة شخصية جعلت حضورها يبدو مميزا أمام عدسة الكاميرا.
واختارت الفنانة تصوير هذه الإطلالة وسط أزقة “المدينة الزرقاء شفشاون” التي شكلت خلفية مثالية للصور بعمارتها وألوانها الهادئة وتفاصيلها التي تمنح كل لقطة طابعا بصريا خاصا، حيث بدت مريم منسجمة مع أجواء المكان وكأنها جزء من لوحة تجمع بين الثقافة المغربية وجمال الطبيعة والمدينة.
ورافقت الزعيمي صورها بتدوينة ساخرة وخفيفة الظل، أشارت فيها إلى أن التقاط الصور لم يكن عفويا تماما كما قد يبدو، وكتبت بمعناها بالعربية: «نقوم وكأن الأمر كان عفويا أما أنا فقلت: أزرق، أحمر، شمس… لم يكن ينقص سوى حضوري”. في تعليق يعكس روحها المرحة وطريقتها العفوية في التفاعل مع متابعيها.
وحملت الصور انسجاما واضحا بين ألوان الإطلالة وأجواء شفشاون، خصوصا مع حضور اللون الأزرق الطاغي على جدران المدينة، إلى جانب تفاصيل اللباس والإكسسوارات التي أضفت على المشهد طابعا مغربيا أصيلا، فيما جاء تعليقها ليمنح المنشور بعدا مرحا بعيدا عن الرسمية.
ولقي ظهور مريم الزعيمي اهتماما من متابعيها، الذين تفاعلوا مع الصور والإطلالة التي اختارتها، خاصة أنها جمعت بين روح اللباس المغربي التقليدي وأجواء مدينة تعد من أبرز الوجهات التي تستقطب عشاق التصوير والجمال المعماري، وهو ما جعل الصور تبدو أقرب إلى مشاهد من جلسة تصوير تحمل هوية مغربية واضحة.
وتحرص مريم الزعيمي في ظهورها على مواقع التواصل الاجتماعي على تقديم اختيارات متنوعة في إطلالاتها، إلا أن حضورها هذه المرة بدا مرتبطا بالمكان بقدر ارتباطه بالموضة، إذ ساهمت أزقة شفشاون الزرقاء في إبراز تفاصيل اللوك ومنحت الصور طابعا أكثر دفئا وحيوية.
وبين الكاندورة المراكشية والحقيبة والسكارف، من جهة، والأزقة الزرقاء والشمس الشمالية، من جهة أخرى، نجحت مريم الزعيمي في تقديم ظهور يحمل مزيجا من الأصالة والعصرية، بينما أضافت تدوينتها المرحة لمستها الخاصة على الصور، لتشارك جمهورها لحظة خفيفة تجمع بين جمال الإطلالة وسحر المدينة وروح الدعابة.