أثارت تصريحات الفنانة المغربية رجاء بلمير حول الزواج وتقاسم المسؤوليات بين الزوجين تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن تجد نفسها أمام انتقادات وتأويلات دفعتها إلى الخروج بتوضيحات جديدة حول مضمون كلامها والمقصود من آرائها.
وجاء توضيح بلمير بعد توصلها برسائل اعتبرت أن حديثها يشجع الفتيات على الزواج وفق حسابات مادية، وهو ما رفضته الفنانة بشكل واضح، مؤكدة أن حديثها كان منصبا على أهمية مساندة الزوجين لبعضهما البعض، وليس على تحقيق مصلحة معينة من خلال الزواج.
وترى رجاء بلمير أن مساعدة الشريكين لبعضهما البعض تظل أمرا طبيعيا داخل الحياة الزوجية، خاصة خلال السنوات الأولى، غير أن نظرة المرأة إلى الزواج قد تتغير مع مرور الوقت، خصوصا عندما تصبح مستقلة وقادرة على تدبير شؤونها وتتوفر على احتياجاتها الأساسية في ظروف مستقرة.
وأوضحت الفنانة المغربية أن كلامها لم يكن دعوة للنساء إلى رفض دعم أزواجهن، كما لم يكن تحريضا على الزواج من أجل الاستفادة المادية، معربة عن استغرابها من الطريقة التي تم بها تفسير تصريحاتها، ومن الانتقادات التي واجهتها بسبب موقفها من الموضوع.
كما انتقدت بلمير بعض التصورات التي ترى أن المرأة المثالية هي التي تقبل بالعيش في ظروف صعبة إلى جانب زوجها مهما كانت الأوضاع، معتبرة أن مثل هذه النظرة تختزل دور المرأة في التضحية وتحمل الأعباء دون مراعاة لاحتياجاتها وحقوقها داخل العلاقة.
وأكدت رجاء بلمير أن الزواج، بحسب تصورها، ينبغي أن يقوم على التفاهم والاحترام والتعاون المتبادل، وأن يتحمل الطرفان مسؤولية بناء حياتهما المشتركة، بعيدا عن تحميل أحدهما وحده عبء التضحية أو إجباره على قبول ظروف قاسية باسم الاستمرار في العلاقة.