لا تزال تداعيات حادثة السير المميتة التي شهدها إقليم إفران تلقي بظلالها على الساحة المحلية، بعدما قررت المحكمة المختصة بمدينة أزرو تأجيل النظر في القضية التي يتابع فيها صانع المحتوى المعروف بلقب «الشكح»، على خلفية الحادث الذي انتهى بوفاة عنصر من القوات المساعدة.
وحددت المحكمة يوم 19 نونبر الجاري موعدا جديدا لاستئناف النظر في هذا الملف، الذي يحظى بمتابعة ملحوظة، بالنظر إلى ملابساته والنتائج المأساوية التي خلفها، بعدما تحولت حادثة اصطدام بين سيارتين إلى فاجعة أودت بحياة أحد عناصر القوات المساعدة.
وكانت الواقعة قد أثارت ردود فعل واسعة في المنطقة، خاصة أن الحادث لم يقتصر على خسائر مادية، بل خلف وفاة بشرية أعادت النقاش حول السلوكيات الخطيرة أثناء القيادة، وما يمكن أن تترتب عنها من عواقب مأساوية على مستعملي الطريق.
وفي سياق المعطيات المرتبطة بالقضية، أفاد مصدر مطلع لموقع «هبة بريس» بأن المعني بالأمر كان وقت وقوع الحادث في وضعية غير طبيعية، وهي نقطة تندرج ضمن المعطيات التي تخضع للبحث والمناقشة أمام الجهات القضائية المختصة.
وبين انتظار الجلسة المقبلة واستمرار الإجراءات القانونية، يبقى الملف مفتوحا على تطورات جديدة، في وقت ينتظر فيه المتابعون ما ستكشف عنه المحاكمة بشأن ظروف الحادث والوقائع المحيطة به، مع بقاء الفصل في المسؤوليات من اختصاص القضاء.