موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

رجاء كوين تثير عاصفة من الانتقادات بعد ربط الدفاع عن المغرب بالمقابل المادي


في زمن أصبحت فيه منصات التواصل الاجتماعي فضاء لصناعة الرأي العام، قد تتحول كلمات عابرة إلى قضية تشغل آلاف المتابعين في وقت قياسي، خصوصا عندما يتعلق الأمر بالوطن أو رموزه. وهذا ما حدث مع صانعة المحتوى المغربية رجاء كوين، التي وجدت نفسها في قلب موجة واسعة من الانتقادات عقب تصريحات أثارت استياء شريحة كبيرة من المغاربة.

وأثارت رجاء كوين جدلا كبيرا بعدما تداول رواد مواقع التواصل مقطعا مصورا من بث مباشر عبر حسابها على منصة “إنستغرام”، أوضحت خلاله أنها لا تتابع كرة القدم ولا تمتلك معرفة بمجرياتها، كما أكدت أنها لن تدخل في الدفاع عن المنتخب المغربي عند تعرضه لأي انتقادات خارجية، قبل أن تضيف عبارة مفادها أنها لن تقوم بذلك إلا إذا حصلت على مبلغ مالي ضخم، وهو ما اعتبره كثيرون تصريحا مستفزا أثار موجة من الغضب.

وسرعان ما انتشر الفيديو على مختلف المنصات الرقمية، لتنهال التعليقات المنتقدة لما ورد فيه، إذ رأى عدد كبير من المتابعين أن ربط الدفاع عن صورة المغرب أو منتخبه الوطني بمكسب مادي يتعارض مع قيم الانتماء والاعتزاز بالوطن، بينما شدد آخرون على أن الوطنية لا تقاس بالمصالح الشخصية، وإنما تعكس مبادئ راسخة تتجاوز أي اعتبارات مادية أو حسابات فردية.

ومن جهة أخرى، اعتبر العديد من النشطاء أن المؤثرين وصناع المحتوى يتحملون مسؤولية كبيرة تجاه الجمهور، لاسيما أن كلماتهم تصل إلى أعداد واسعة من المتابعين، وفي مقدمتهم فئة الشباب، وهو ما يفرض عليهم التحلي بقدر أكبر من الوعي عند تناول القضايا التي تمس الشأن الوطني أو تثير الرأي العام.

ومع اتساع دائرة الانتقادات، بادرت صانعة المحتوى إلى حذف المقطع من حسابها، في خطوة فسرها متابعون بأنها محاولة للحد من تداعيات الجدل المتواصل، غير أن الفيديو ظل متداولا على نطاق واسع، واستمر النقاش حول حدود حرية التعبير في الفضاء الرقمي، إلى جانب المسؤولية الأخلاقية التي يتحملها المؤثرون عند نشر تصريحاتهم ومواقفهم.

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا