تتجه الأنظار في هذه الأيام نحو فعاليات مهرجان موازين إيقاعات العالم، حيث يشهد الجمهور المغربي لحظات فنية متنوعة تجمع بين كبار الأسماء ونجوم الأغنية الشعبية، من بينهم الفنان سعيد الصنهاجي الذي يواصل حضوره القوي على منصة سلا، في عرض افتتاحي يترقبه عشاق هذا اللون الفني الذي ظل مرتبطا باسمه لسنوات طويلة داخل المشهد الموسيقي المغربي.
يعد سعيد الصنهاجي من أبرز الأسماء التي ساهمت في ترسيخ الأغنية الشعبية داخل الساحة الفنية المغربية، من خلال مسار طويل اتسم بالاستمرارية والتفاعل مع الجمهور. كشف في تصريحات صحفية له أن مشاركته في هذه الدورة من مهرجان موازين تمثل له محطة مهمة في مسيرته الفنية، خاصة أنها تأتي في سياق تواصل حضوره مع جمهوره داخل واحد من أكبر المهرجانات الموسيقية على المستويين العربي والدولي، معتبرا أن اللقاء المباشر مع الجمهور يظل دائما جوهر التجربة الفنية بالنسبة إليه.
وأضاف الفنان المغربي في السياق نفسه أن الحديث عن تجربة ابنه حمزة الصنهاجي داخل برنامج “النجم الشعبي” يحمل لديه بعدا خاصا، موضحا أن نجاح ابنه في الوصول إلى قلوب الجمهور يعد أكبر اعتراف بموهبته، حتى وإن اختلفت الآراء حول تقييم لجنة التحكيم، مشيرا إلى أن مثل هذه التجارب تبقى جزءا من مسار التعلم الفني وتطوير الأداء لدى الفنانين الشباب الذين يخطون خطواتهم الأولى في المجال.
وأكد الصنهاجي أن اختلاف وجهات النظر بين الجمهور ولجنة التحكيم أمر طبيعي في البرامج الفنية، مبرزا أنه يكن احتراما كبيرا لأعضاء اللجنة لما راكموه من خبرة وتجربة في المجال الفني، وأضاف أن النقاش حول المواهب الصاعدة يساهم في خلق دينامية فنية إيجابية، ويمنح فرصة لإبراز طاقات جديدة قادرة على التطور والاستمرار داخل الساحة الغنائية الشعبية.
وفي ختام حديثه، أوضح الفنان الشعبي أنه لا يستبعد الانضمام مستقبلا إلى لجنة تحكيم برنامج “النجم الشعبي” إذا أتيحت له الفرصة، معتبرا أن التجربة قد تكون إضافة لمساره الفني، كما وجه دعوة للجمهور المغربي من أجل الحضور بكثافة إلى سهرة منصة سلا ضمن فعاليات موازين، في أجواء فنية يطبعها الاحتفال بالأغنية الشعبية، معبرا في الوقت ذاته عن أمنيته بأن يحقق المنتخب المغربي نتيجة إيجابية في مبارياته المقبلة، في رسالة مزجت بين الفن وروح الانتماء الوطني.
قد يعجبك ايضا