في عمل سينمائي جديد يلفت الانتباه منذ تفاصيله الأولى، تواصل الفنانة راوية تعزيز حضورها على الساحة الفنية من خلال تجربة مختلفة تمزج بين الكوميديا والطرح الاجتماعي، داخل فيلم يرسم ملامح الواقع المغربي بأسلوب ساخر وقريب من الجمهور. ويأتي هذا العمل ليقدم رؤية فنية تعتمد على التقاط تفاصيل الحياة اليومية وإعادة صياغتها في قالب يجمع بين المتعة والرسالة.
تعد الفنانة راوية من أبرز الوجوه الفنية في المغرب، حيث راكمت مسارا طويلا من الأعمال السينمائية والتلفزيونية التي جعلت اسمها حاضرا بقوة لدى الجمهور. كشفت راوية في تصريح للصحافة عن مشاركتها في فيلم “السمطة كادور”، مؤكدة أن هذه التجربة تحمل طابعا خاصا يختلف عن أعمالها السابقة، من حيث طبيعة الدور والأجواء الفنية التي تميز هذا الإنتاج الجديد.
ويشرف على هذا العمل المخرج المهدي العلمي، الذي يعتمد على بناء درامي قائم على مفارقات اجتماعية مستمدة من الواقع، تقدم في إطار كوميدي سريع الإيقاع. وتتشابك الأحداث داخل الفيلم في سياق مليء بالمواقف الطريفة والتشويق، مع إبراز أبعاد إنسانية تعكس طبيعة العلاقات والسلوكيات داخل المجتمع المغربي.
ويضم الفيلم مجموعة من الأسماء الفنية من بينها راوية وسعاد الوزاني والصديق مكوار ورجاء لطفين ورفيق بوبكر، وهو ما يمنحه تنوعا في الأداء ويعزز جاذبيته. كما يؤكد هذا العمل أن الكوميديا الاجتماعية تشكل مرآة للواقع، حيث لا تقتصر على الترفيه فقط، بل تفتح بابا للتأمل في تفاصيل الحياة اليومية بأسلوب فني مبسط ومؤثر.
قد يعجبك ايضا