تعتبر الفنانة زهيرة الرباطية من الأسماء الفنية التي استطاعت أن تبني لنفسها حضورا متوازنا في الساحة الغنائية، بفضل أسلوبها الذي يمزج بين الإحساس والاختيار المتنوع للأعمال. وتواصل الفنانة مسارها الفني من خلال الاستعداد لطرح مشروع جديد يتزامن مع أجواء العيد، في خطوة تهدف إلى تعزيز تواصلها مع جمهورها وتقديم محتوى فني متجدد يعكس روحها الإبداعية.
كشفت في تصريح للصحافة أن هذا العمل الجديد سيكون عبارة عن سهرة خاصة يتم إعدادها بعناية لتقدم للجمهور في فترة العيد، مؤكدة أنها ليست مجرد فقرة ترفيهية عابرة بل تجربة فنية متكاملة. وأوضحت أن محتوى السهرة سيجمع بين الإحساس الحزين، ولمسات من البهجة، إضافة إلى أجواء طربية متنوعة تلامس مختلف الأذواق الفنية.
وأضافت الفنانة أن ارتباطها بالجمهور يشكل أساس استمرارها في المجال الفني، حيث يمنحها الدعم الذي تحتاجه لتجاوز بعض اللحظات الصعبة التي قد تمر بها أي فنانة خلال مسارها. كما أشارت إلى أنها أحيانا تفكر في الابتعاد، غير أن محبة الناس وتفاعلهم يعيدان لها الحماس والرغبة في مواصلة العطاء.
وترى زهيرة الرباطية أن قيمة الفنان تقاس بمدى قربه من جمهوره، وأن النجاح الحقيقي لا يكتمل إلا بوجود متابعين يتفاعلون مع الأعمال ويمنحونها معناها. وتؤكد أن الفن بالنسبة لها رسالة قائمة على التواصل والتأثير، وأن العلاقة مع الجمهور تظل الركيزة الأساسية في استمرار أي تجربة فنية.