يعد سامي فكاك من الوجوه الفنية التي راكمت حضورا لافتا في الساحة الدرامية المغربية، من خلال مشاركاته المتنوعة في أعمال تلفزيونية وسينمائية، حيث استطاع أن يفرض اسمه بفضل اختياراته التي تمزج بين الأداء الواقعي والتجسيد الدرامي المتقن، مما جعله من الأسماء التي تثير اهتمام الجمهور مع كل ظهور جديد.
في سياق درامي يتجه نحو مزيد من التشويق والتجديد، يطل سامي فكاك عبر عمل جديد يراهن على الحبكة المعقدة والأحداث المتسارعة، في تجربة فنية تبتعد عن النمط التقليدي وتغوص في تفاصيل العلاقات الإنسانية المليئة بالأسرار والغموض، وهو ما يمنح العمل طابعا مختلفا يثير فضول المشاهد منذ بدايته.
كشف سامي فكاك في تصريح للصحافة أنه يشارك في المسلسل الدرامي الجديد “دار الغدار”، حيث يجسد دورا محوريا داخل قصة تدور حول عائلة مكونة من خمسة أفراد، تجمعهم روابط متشابكة تخفي وراءها أسرارا ثقيلة، لتتطور الأحداث تدريجيا نحو مسار مليء بالمفاجآت والتحولات غير المتوقعة.
وتنطلق أحداث العمل من زوجين يعيشان في وضع مادي مريح، يقرران دعوة مجموعة من الأصدقاء لقضاء عطلة نهاية أسبوع في أجواء تبدو هادئة في البداية، قبل أن تنقلب هذه الرحلة إلى سلسلة من الوقائع المثيرة التي تكشف أسرارا صادمة وتغير مجرى العلاقات بين الشخصيات بشكل جذري.
ويؤكد سامي فكاك أن هذا العمل يمثل خطوة جديدة في تطور الدراما المغربية، سواء من حيث أسلوب السرد أو طريقة بناء الأحداث، مع اعتماد عنصر التشويق النفسي والإيقاع السريع، إضافة إلى انفتاحه على المنصات الرقمية التي باتت تمنح مساحة أوسع للتجديد وتقديم أعمال أكثر جرأة وتنوعا.