افتتحت اليوم الاثنين 11 ماي جلسات محاكمة الفنان المغربي سعد لمجرد بمدينة دراغينيان، وذلك بعد مرور ما يقارب ثماني سنوات على القضية التي تعود تفاصيلها إلى سنة 2018، والمرتبطة باتهامات جرى تسجيلها بمدينة سان تروبيه. وقد عادت هذه القضية لتستأثر باهتمام واسع من طرف المتابعين ووسائل الإعلام داخل المغرب وخارجه، بالنظر إلى الشهرة الكبيرة التي يحظى بها الفنان على الساحة الفنية العربية.
1
2
3
ويمثل سعد لمجرد أمام محكمة الجنايات لمتابعته بتهمة اغتصاب نادلة، بينما يواصل نفيه لكافة الاتهامات الموجهة إليه منذ بداية هذا الملف القضائي. كما انطلقت أولى جلسات المحاكمة بشكل سري ومغلق، بعدما تقدم بطلب يقضي بمنع حضور العموم ووسائل الإعلام إلى قاعة المحكمة، وهو الإجراء الذي أشارت إليه تقارير إعلامية فرنسية تطرقت إلى تفاصيل القضية ومسارها القضائي.
وعرفت الجلسة كذلك منع زوجة الفنان من الولوج إلى قاعة المحكمة، بعدما تقرر إجراء مختلف أطوار المحاكمة بعيدا عن الحضور العائلي، وذلك في إطار القوانين والإجراءات المعمول بها في مثل هذه القضايا الجنائية الحساسة، والتي تخضع لشروط خاصة تفرض نوعا من السرية خلال مراحل المحاكمة.
وتأتي هذه التطورات بعد سنوات من المتابعة القضائية التي مرت بعدة محطات منذ سنة 2018، في وقت ظل فيه الملف يحظى بمتابعة كبيرة من الرأي العام، خاصة وأن سعد لمجرد يعد من أبرز الفنانين المغاربة الذين حققوا انتشارا واسعا داخل الوطن العربي، إلى جانب النجاح الكبير الذي حققته أعماله الفنية خلال السنوات الماضية.