موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

نورا الصقلي تكشف أن الإبداع يحتاج جرأة كافية وتبرز محطات مهمة في مسارها الفني


من عمق التجربة الفنية التي راكمتها على امتداد سنوات، تشكلت ملامح مسار نورا الصقلي كفنانة جمعت بين الأداء والكتابة، حيث راكمت حضورا لافتا في المسرح والتلفزيون، وارتبط اسمها بأعمال ناجحة أبرزها “بنات لالة منانة”، ما جعلها من الأصوات التي تواكب تحولات الدراما المغربية من داخلها.
وفي تصريحات حديثة، أكدت الصقلي خلال لقاء إعلامي أنها لم تخطط في البداية لخوض تجربة الكتابة، موضحة أن “السيناريو جاء بشكل اضطراري” لأنها كانت تبحث عن نصوص تعكس رؤيتها الفنية وتلامس واقع المجتمع، وهو ما دفعها إلى الجمع بين التمثيل والتأليف داخل نفس المشروع الفني.
كما شددت في حوار مع منصة Medi1TV Afrique على أهمية حضور المرأة داخل الدراما، مبرزة أن دورها لم يعد ثانويا، بل أصبح فاعلا في صياغة القصص واختيار المواضيع، معتبرة أن الإنتاجات الحديثة بدأت تعكس هذا التحول بشكل تدريجي داخل المشهد الفني المغربي.
وفي سياق حديثها عن نجاح أعمالها، أوضحت الصقلي أن سر تفاعل الجمهور مع “بنات لالة منانة” يعود إلى “قربه من الواقع المغربي”، حيث أكدت في أحد الحوارات أن العمل استمد قوته من تفاصيل الحياة اليومية، وهو ما جعله يحظى بقبول واسع لدى المشاهدين ويستمر في الذاكرة الجماعية.
وعن تجربتها الشخصية، كشفت الفنانة المغربية في تصريحات مؤثرة أنها عاشت محطات إنسانية صعبة أثرت في مسارها، مشيرة إلى علاقتها بوالدها قائلة إنها “رافقته في مرضه حتى فقد ذاكرته”، وهو ما يعكس جانبا إنسانيا من شخصيتها يوازي حضورها الفني، ويمنح أعمالها عمقا نابعا من تجربة واقعية.

1

2

3

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا