بعد غياب دام أربع سنوات، تستعيد المصممة المغربية صوفيا علاوي مكانتها في عالم الأزياء الراقية، مقدمة تصاميم جديدة وحصرية لموسم رمضان 2026، في محطة تعكس مستوى نضجها الإبداعي وتجربتها الاحترافية المتجددة.
تأتي هذه العودة بعد إتمام صوفيا علاوي لدراستها في تصميم الأزياء وحصولها على شهادة البكالوريوس من إحدى أكبر الجامعات العالمية في لندن، وهو إنجاز أكاديمي مهم شكل تحولا نوعيا في مسارها الفني، حيث منحها تكوينا متقدما وفق أعلى المعايير الدولية في التصميم، البحث الإبداعي، وإدارة العلامات الفاخرة.
وخلال سنوات الغياب عن الساحة، لم يكن الابتعاد توقفا عن العمل، بل شكل فرصة لإعادة بناء عميقة، اشتغلت خلالها صوفيا على صقل مهاراتها التقنية، تطوير رؤيتها الفنية، وإعادة صياغة هوية علامتها التجارية بأسس أقوى واستراتيجية واضحة، مع التركيز على دمج الأصالة بالحداثة في كل تصميم تقدمه.
وتجسد تصاميم رمضان 2026 هذا التحول بشكل واضح، إذ تتميز بمزيج متناغم بين أصالة القفطان المغربي والفخامة الهادئة كخيار جمالي وهوية بصرية، إضافة إلى استخدام خامات استثنائية تم انتقاؤها بدقة، وتفاصيل يدوية راقية تعكس أعلى مستويات الحرفية، مع قصات أنثوية متوازنة تمنح القطع لمسة عصرية راقية تجمع بين الرقي والتجدد.
ومن خلال علامتها Maison Sophia Allaoui، تسعى المصممة إلى ترسيخ حضورها ضمن الجيل الجديد من المصممين المغاربة الحاصلين على تكوين دولي، مع طموح واضح للتوسع في أسواق أوسع، وتعزيز مكانة الأزياء المغربية ضمن المشهد العالمي، بما يعكس جودة التصاميم واحترافيتها.
وتؤكد صوفيا علاوي أن هذه العودة ليست مجرد إطلاق موسمي، بل إعلان عن مرحلة احترافية جديدة عنوانها الجودة والطموح والرؤية بعيدة المدى، حيث تتحول الأزياء من منتج إلى تجربة متكاملة تعكس قوة المرأة وأناقتها وثقتها بنفسها، مع الحفاظ على البصمة الإبداعية التي تميز علامتها في كل قطعة.
1
2
3










