مريم الزعيمي تعود إلى الأضواء من خلال مشروع فني جديد يترقبه الجمهور المغربي في الموسم الرمضاني القادم، بعد أن اختارت الابتعاد عن الموسم الجديد لسلسلة “بنات لالة منانة“. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجيتها الفنية التي تركز على اختيار الأعمال التي تحمل طابعا اجتماعيا وترفيهيا في الوقت نفسه، ما يعكس حرصها على تقديم محتوى متوازن يمزج بين التسلية والرسالة.
وكشفت مصادر مقربة من الوسط الفني أن العمل المرتقب لمريم الزعيمي سيكون بمثابة “كبسولة فنية” قصيرة تجمع بين الكوميديا والبعد الاجتماعي، لتقديم جرعة خفيفة من الترفيه تتلاءم مع أجواء رمضان، كما تسعى لتلبية اهتمامات شرائح متنوعة من المشاهدين، مع التركيز على إحداث تفاعل إيجابي وإشراك الجمهور في أحداثها من خلال شخصياتها المميزة والمواقف الطريفة التي تقدمها.
وعلى صعيد آخر، ستواصل مريم الزعيمي حضورها الدرامي الرمضاني عبر مسلسل “وليدات رحمة” من إخراج أيوب الهنود وعرضه على القناة الأولى، حيث يتناول المسلسل قضايا حساسة ومهمة تهم المجتمع المغربي، أبرزها انتشار المخدرات في الأحياء الشعبية وظاهرة الاتجار بالأطفال، بما يعكس التزامها بالمشاركة في أعمال تحمل رسالة اجتماعية قوية وتساهم في توعية المشاهدين.
كما تبقي الزعيمي تواصلها مع جمهور المسرح من خلال مسرحية ”الفيشطة“، حيث تخوض جولة فنية تشمل عدة مدن مغربية، وتتيح لها هذه الجولات فرصة لتقديم عروضها مباشرة أمام الجمهور، وهو ما يعزز حضورها ويمنح المتابعين تجربة فنية متكاملة، تجمع بين التفاعل المباشر والإحساس بالأجواء المسرحية الحقيقية بعيدا عن شاشة التلفزيون.
وتعكس أعمال مريم الزعيمي الأخيرة تنوع اختياراتها الفنية بين التلفزيون والمسرح، مع حرصها على تقديم محتوى يمزج بين المتعة والفائدة، كما تظهر قدرتها على التكيف مع مختلف الأنماط الدرامية وتقديم أدوار تلبي تطلعات الجمهور، سواء من ناحية الكوميديا أو المواضيع الاجتماعية العميقة التي تسلط الضوء على مشاكل واقعية يواجهها المجتمع.
يبقى للجمهور متابعة أعمال مريم الزعيمي في رمضان وجولات المسرح، حيث تقدم تجارب فنية متكاملة تجمع بين التشويق والرسالة، ما يعزز مكانتها كواحدة من أبرز الوجوه الفنية المغربية القادرة على الجمع بين الترفيه والتأثير الاجتماعي، ويؤكد التزامها بالمشاركة في مشاريع فنية تترك أثرا ملموسا لدى المشاهدين.
1
2
3