وهبي يستدعي النصيري ويمنح وجها جديدا فرصة الظهور مع أسود الأطلس أمام النيجر

تتجه أنظار الجماهير المغربية نحو الاستحقاق المقبل للمنتخب الوطني، في ظل التغييرات التي حملتها القائمة الجديدة التي اختارها الناخب الوطني محمد وهبي، استعدادا للمواجهتين المرتقبتين أمام منتخب النيجر، ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027. وحملت الاختيارات بعض المستجدات التي ينتظر أن تثير اهتمام المتابعين، بين عودة أسماء غابت عن المباريات السابقة، وغياب لاعبين بارزين بسبب الإصابة، إلى جانب منح الفرصة لوجه جديد من أجل إثبات مؤهلاته داخل المجموعة الوطنية.

وأعلن محمد وهبي عن لائحة تضم 26 لاعبا للمشاركة في التجمع الإعدادي المقبل، المقرر انطلاقه يوم 9 نونبر، وذلك بمركز محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، استعدادا لخوض مباراتين أمام منتخب النيجر يومي 13 و17 نونبر، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2027.

ومن أبرز المستجدات التي ميزت اختيارات المدرب عودة المهاجم يوسف النصيري، إلى جانب رضا بلحيان، بعدما غابا عن بعض الاستحقاقات السابقة، في حين سجلت القائمة حضور أيوب أوفقير للمرة الأولى، في خطوة تمنحه فرصة جديدة لإبراز قدراته والمنافسة على مكان داخل صفوف المنتخب الوطني.

وفي المقابل، افتقدت اللائحة خدمات إسماعيل الصيباري وأيوب الكعبي وسفيان رحيمي، بسبب الإصابات التي حالت دون التحاقهم بالمجموعة، وهو ما دفع الطاقم التقني إلى الاعتماد على أسماء أخرى لتغطية مختلف المراكز وضمان التوازن بين الخطوط، استعدادا للمباراتين المقبلتين.

وعلى مستوى حراسة المرمى، اختار وهبي كلا من ياسين بونو ومنير المحمدي، إلى جانب أحمد رضا التكناوتي وعلاء بلعروش، بينما ضمت القائمة الدفاعية نايف أكرد ونصير مزراوي وصلاح الدين أنس وسفيان الكرواني، إضافة إلى رضوان حلحال وعيسى ديوب وعبد الحميد آيت بودلال، فضلا عن أشرف حكيمي وعلي معمر.

أما وسط الميدان، فقد شهد حضور أيوب بوعدي ونائل العيناوي وأسامة ترغالين وبلال الخنوس، إلى جانب رضا بلحيان وعبد الله وزان وأمين السباعي، وهي مجموعة يعول عليها الطاقم التقني لتعزيز التوازن في بناء اللعب والربط بين الخطوط، والمساهمة في صناعة الفرص الهجومية.

وفي الخط الأمامي، ضمت اختيارات الناخب الوطني إبراهيم دياز وياسين جسيم وعبد الصمد الزلزولي، فضلا عن يوسف النصيري وياسر الزابيري وأيوب أوفقير، في تركيبة هجومية تجمع بين عناصر تمتلك تجربة دولية وأسماء تسعى إلى تأكيد حضورها بقميص المنتخب المغربي.

وبخصوص برنامج المواجهتين، سيخوض المنتخب المغربي المباراة الأولى أمام النيجر على أرضية مركب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين في مواجهة ثانية يحتضنها ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط.

وتشكل المباراتان محطة مهمة أمام الطاقم التقني للوقوف على جاهزية اللاعبين، وتجربة بعض الخيارات الفنية، وتعزيز الانسجام داخل المجموعة، خصوصا في ظل الغيابات التي فرضتها الإصابات، والطموح إلى مواصلة المشوار في التصفيات بنتائج إيجابية تمنح أسود الأطلس دفعة إضافية نحو حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.

وهبي يستدعي النصيري ويمنح وجها جديدا فرصة الظهور مع أسود الأطلس أمام النيجر