بخطوات واثقة نحو آفاق سينمائية أوسع، تواصل الممثلة المغربية فرح الفاسي تعزيز حضورها في الساحة الفنية، بعدما حجز فيلم «حياة عادية جدا» مكانه في مهرجانين سينمائيين دوليين، في محطة جديدة لا تقتصر أهميتها على مشاركتها التمثيلية، بل تمتد إلى تجربتها في الإنتاج، لتؤكد طموحها إلى خوض مجالات متعددة داخل الصناعة السينمائية.
واحتفت فرح الفاسي بهذا الإنجاز الفني، عقب الإعلان عن اختيار فيلم «حياة عادية جدا» للمشاركة في مهرجان AFRIFF 2026 ومهرجان الدوحة السينمائي 2026، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل بداية مهمة في مسار العمل، وفرصة لتعريف جمهور دولي بتجربة سينمائية تجمع بين الإبداع المغربي والقطري.
وعبرت الفنانة المغربية عن اعتزازها بهذا المشروع من خلال منشور شاركته مع متابعيها عبر حسابها الرسمي على منصة «إنستغرام»، حيث كشفت عن سعادتها بالمشاركة في الفيلم، الذي خاضت فيه تجربة جديدة بصفتها منتجة مشاركة، إلى جانب بشرى مالك وأمين المغاري، وبشراكة مع منتجين من قطر.
وأكدت الفاسي أن هذا العمل يشكل ثمرة رحلة فنية وإنسانية جمعت مجموعة من الأسماء المنتمية إلى بلدان مختلفة، بهدف تقديم قصة تحمل أبعادا إنسانية، وتتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية، في تجسيد لرهان السينما على التقارب بين الشعوب من خلال الصورة والحكاية.
وفي رسالة تعكس حماسها للمشروع، شددت الممثلة المغربية على أن ما تحقق ليس سوى بداية الطريق، معبرة عن إيمانها بقدرة الشغف والعمل المتواصل على فتح آفاق جديدة أمام التجارب السينمائية الطموحة، ومؤكدة أن التمسك بالإبداع يظل أساس تحقيق الإنجازات الفنية.
ويحمل فيلم «حياة عادية جدا» توقيع المخرج التركي محمد دنيز، فيما تولى كتابة السيناريو كل من بشرى مالك وعبد الرحيم الصديقي ومحمد دنيز، بمشاركة نخبة من الفنانين من المغرب وقطر والكويت ومصر والسودان، في تجربة سينمائية متعددة الجنسيات تراهن على تنوع الرؤى والخلفيات الثقافية.
ومن شأن مشاركة الفيلم في مهرجان AFRIFF ومهرجان الدوحة السينمائي أن تمنحه فرصة للوصول إلى جمهور أوسع، كما تشكل هذه الخطوة محطة جديدة في مسار فرح الفاسي، التي تسعى إلى توسيع تجربتها الفنية والجمع بين التمثيل والإنتاج، بما يعزز حضورها في مشاريع سينمائية تتطلع إلى تجاوز الحدود المحلية والانفتاح على الساحة الدولية.