في لفتة إنسانية تعكس قيمة العلاقات التي تصمد أمام مرور الزمن، استعاد الفنان المغربي عدنان موحجة ذكريات جمعته بالفنانة نادية كوندا، من خلال تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي إنستغرام، أرفقها بصورتين تجمعانهما، إحداهما تعود إلى عشر سنوات مضت، فيما توثق الأخرى لقاء حديثا بينهما، في مقارنة لاقتة بين الماضي والحاضر.
وأرفق موحجة الصورتين بتعليق مقتضب يحمل دلالات عاطفية، كتب فيه:«عشر سنوات تفصل بين الصورتين، وما زالت الصداقة كما هي، وما زالت نادية تحتفظ بالنظرة نفسها»، في إشارة إلى استمرار المودة بينهما رغم مرور عقد من الزمن.
وتعكس هذه التدوينة جانبا من العلاقة التي تجمع الفنانين، حيث اختار عدنان موحجة استحضار ذكريات الماضي بطريقة بسيطة وعفوية، مستعينا بصورتين تختصران سنوات من الصداقة، وتبرزان كيف يمكن لبعض العلاقات أن تحافظ على دفئها وتلقائيتها بعيدا عن تأثير الزمن وتغير الظروف.
كما حملت الإشارة إلى نظرة نادية كوندا معنى خاصا في تعليق الفنان، إذ سلط الضوء على أحد التفاصيل التي ظلت ثابتة في ملامحها رغم اختلاف الفترة الزمنية التي التقطت فيها الصورتان، وهو ما أضفى على المنشور طابعا شخصيا، وجعل المقارنة بين اللقطتين تتجاوز مجرد استعادة الذكريات إلى الاحتفاء بالتفاصيل التي تبقى عالقة في الذاكرة.
وتأتي هذه المبادرة في سياق التفاعل الذي يتيحه موقع إنستغرام للفنانين من أجل مشاركة لحظاتهم الشخصية مع متابعيهم، حيث تتيح مثل هذه المنشورات للجمهور التعرف على جوانب مختلفة من علاقاتهم الإنسانية بعيدا عن الأدوار الفنية والأعمال التلفزيونية والسينمائية، كما تؤكد أن مرور عشر سنوات لا يمنع بعض الصداقات من الاحتفاظ بروحها الأولى، وهو المعنى الذي اختار عدنان موحجة التعبير عنه من خلال هذه المقارنة بين صورتين تفصل بينهما سنوات طويلة.