بين حنين الماضي ودفء الذكريات العائلية، اختارت الفنانة اليمنية بلقيس فتحي أن تفتح نافذة من حياتها الخاصة أمام جمهورها، من خلال صور نادرة تعود إلى طفولتها وبدايات مراهقتها، جمعتها بوالدها في لحظات عفوية أعادت إلى الواجهة جانبا إنسانيا من حياة النجمة بعيدا عن أضواء الشهرة والمسارح.
وشاركت بلقيس هذه الصور مع متابعيها عبر حسابها الرسمي على منصة «إنستغرام»، مستعيدة من خلالها محطات من سنواتها الأولى، حيث ظهرت في لقطات عائلية توثق مراحل مختلفة من طفولتها وبدايات مراهقتها إلى جانب والدها، في مشاهد حملت الكثير من الحميمية والحنين إلى الماضي.
وأرفقت الفنانة اليمنية الصور بتعليق أوضحت فيه أنها تعود إلى فترة طفولتها ومراهقتها المبكرة، مشيرة إلى رغبتها في مشاركة هذه الذكريات مع جمهورها، بعدما كانت ضمن ألبوم الصور الذي ظهر في فيديو كليب أغنيتها «يا حرش».
ولقيت هذه المبادرة تفاعلا ملحوظا من متابعي بلقيس، الذين عبروا عن إعجابهم بالصور التي كشفت جانبا من حياتها الشخصية، بعيدا عن الإطلالات الفنية والأعمال الغنائية التي اعتاد الجمهور متابعتها من خلالها، كما أشاد عدد منهم بعفوية هذه اللقطات وما تحمله من مشاعر أسرية صادقة.
وتأتي هذه الخطوة لتؤكد حرص بلقيس فتحي على إشراك جمهورها في بعض تفاصيل حياتها وذكرياتها، من خلال محتوى يستحضر محطات من الماضي ويمنح متابعيها فرصة للتعرف على جوانب مختلفة من شخصيتها، في تفاعل يتجاوز حدود الموسيقى والأعمال الفنية إلى المساحات الإنسانية والعائلية.