بينما يواصل إدريس الروخ ترسيخ حضوره في الساحة الفنية المغربية، يفتح المخرج والممثل هذه المرة صفحة جديدة في مساره الإبداعي من بوابة الدراما الأمازيغية، بعدما اختار تولي مهمة إخراج مسلسل ناطق باللغة الأمازيغية، في تجربة تجمع بين الرؤية الإخراجية والخصوصية الثقافية التي تميز هذا النوع من الأعمال.
وانطلقت عملية تصوير المسلسل يوم السبت 26 شتنبر 2026، في مشروع جديد تتولى إنتاجه شركة «Disconnected» لفائدة القناة الثامنة المغربية «تمازيغت»، حيث بدأ فريق العمل في تنفيذ المراحل الأولى من التصوير، تمهيدا لاستكمال باقي تفاصيل الإنتاج قبل عرض العمل على الجمهور.
ويأتي اختيار إدريس الروخ للإشراف على إخراج هذا المسلسل ليضيف محطة جديدة إلى تجربته المتنوعة، بعدما راكم خلال مسيرته حضورا في مجالي التمثيل والإخراج، واشتغل على أعمال تنتمي إلى أنماط ومواضيع مختلفة، ما يمنح المشروع المرتقب خصوصية مرتبطة برؤيته الفنية وطريقته في معالجة العمل الدرامي.
ولا تزال تفاصيل القصة والشخصيات المشاركة في المسلسل غير معلنة بشكل كامل، في وقت ينتظر فيه الجمهور الكشف تدريجيا عن ملامح هذا المشروع، خصوصا طاقمه الفني والتمثيلي وطبيعة الحكاية التي سيقدمها، إلى جانب التفاصيل المرتبطة بمراحل التصوير والإنتاج.
ويشكل هذا العمل أيضا إضافة إلى الإنتاجات الدرامية الناطقة بالأمازيغية، باعتبار أن المشروع يجمع بين الإنتاج التلفزيوني واللغة والثقافة الأمازيغية، تحت إشراف اسم فني راكم تجربة في الإخراج والتمثيل، وهو ما يرفع منسوب الترقب لمعرفة الشكل الذي سيأخذه المسلسل عند اكتمال حلقاته.
ومع استمرار عملية التصوير، تبقى الأنظار متجهة إلى هذا المشروع الجديد الذي اختار من خلاله إدريس الروخ خوض تجربة إخراجية ضمن الدراما الأمازيغية، في انتظار الكشف عن مزيد من المعطيات حول القصة وأسماء المشاركين، قبل أن يصل العمل إلى مرحلة العرض ويقدم للجمهور رؤيته الفنية الكاملة.