أيوب كريطع: “سعادتي لا توصف عندما يصدق الجمهور الشخصية التي أجسدها في العمل”

لا يختار أيوب كريطع طريقا سهلا في بناء شخصياته، إذ يبدو أن الممثل المغربي يجد في الأدوار المركبة والمثيرة للجدل مساحة لاختبار قدرته على التحول من شخصية إلى أخرى، بعيدا عن الرغبة في تقديم صورة واحدة أمام الجمهور.
وينتمي كريطع إلى جيل من الممثلين الذين راكموا تجارب متنوعة في التلفزيون والسينما، وارتبط اسمه خلال السنوات الأخيرة بعدد من الشخصيات التي اتسمت بالحضور القوي، خصوصا الأدوار التي تحمل جوانب شريرة أو متناقضة.
وفي حديثه الأخير، تطرق الفنان إلى تجربته في مسلسل «ليلي طويل»، حيث يقدم شخصية وصفها بأنها مختلفة ومفاجئة بالنسبة إلى الجمهور، مؤكدا أن هذا النوع من الأدوار لا يزعجه، بل يعتبره تحديا يدفعه في كل مرة إلى البحث عن طريقة جديدة لتقديم الشر.
وتحدث كريطع كذلك عن علاقته بتفاعل المشاهدين مع الشخصيات التي يجسدها، موضحا أن انزعاج الجمهور من الشخصية أو تفاعله القوي معها يمكن أن يكون دليلا على نجاح الممثل في إقناع المتلقي بها، مؤكدا أنه يكون سعيدا جدا عندما يصدق الجمهور الدور والشخصية.
كما توقف عند تعاونه المتجدد مع المخرج علاء أكعبون، وهي علاقة مهنية بدأت منذ سنوات قبل أن تتطور إلى تعاون متكرر، مشيرا إلى أن المخرج أصبح يعرف طريقته في الاشتغال ويستطيع توجيهه بصورة دقيقة أثناء التصوير.
وتحدث أيضا عن التغيير الذي يعتمده في مظهره من عمل إلى آخر، معتبرا أن «اللوك» يمثل جزءا من عملية بناء الشخصية، إلى جانب نبرة الصوت والإحساس وطريقة الأداء.
ويحرص الفنان من خلال هذه الاختيارات على خلق مسافة واضحة بين الشخصيات التي يقدمها، حتى لا تبدو متشابهة بالنسبة إلى الجمهور، خصوصا عندما تكون الأدوار متقاربة من حيث طبيعتها الدرامية.

أيوب كريطع: " سعادتي لا توصف عندما يصدق الجمهور الشخصية التي أجسدها في العمل"