رقية ماغي تعبر عن اعتزازها بمكانتها الفنية في الخليج وتؤكد أن النجاح ثمرة سنوات من الاجتهاد

من المغرب إلى الخليج، استطاعت الفنانة رقية ماغي أن ترسم لنفسها مسارا فنيا خاصا، مستفيدة من تنوع اختياراتها الغنائية وقدرتها على التفاعل مع أذواق جمهور مختلف. وبعد سنوات من العمل والحضور في المناسبات الفنية الخاصة، أصبحت تجربتها في إحياء الأعراس الخليجية محط اهتمام، خاصة بعد التصريحات التي تحدثت فيها بثقة عن المكانة التي وصلت إليها في هذا المجال.

وتعد رقية ماغي من الفنانات المغربيات اللواتي جمعن بين الغناء والتمثيل، إذ بدأت مسيرتها الفنية بشكل بارز من خلال مشاركتها في الموسم الثالث من برنامج “أراب آيدول” سنة 2014، قبل أن تواصل إصدار أعمال غنائية متنوعة باللهجات والأنماط الموسيقية المختلفة. كما خاضت تجربة التمثيل من خلال أعمال تلفزيونية، من بينها المسلسل الإماراتي “علاء الدين”.

كشفت رقية ماغي في تصريح للصحافة عن اعتزازها بالمكانة التي تمكنت من الوصول إليها في مجال إحياء الأعراس والمناسبات الخليجية، مؤكدة أن حضورها المتواصل في هذا المجال لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء نتيجة سنوات من العمل والمثابرة وتطوير تجربتها الفنية.

وأضافت الفنانة المغربية أن تجربتها في الخليج مكنتها من بناء علاقة خاصة مع الجمهور، خصوصا من خلال مشاركتها في عدد كبير من المناسبات والحفلات الخاصة، موضحة أن الفنان الذي يرغب في الاستمرار يحتاج إلى القدرة على التواصل مع جمهوره وفهم ذوقه وتقديم أعمال وأداء ينسجمان مع انتظاراته.

وعبرت رقية ماغي عن ثقتها في حضورها داخل الأعراس الخليجية، بعدما وصفت نفسها بأنها “النمبروان” في هذا المجال، وهو التصريح الذي أثار تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من اعتبره تعبيرا عن ثقة الفنانة في تجربتها، ومن رأى فيه تصريحا جريئا يعكس حضورها القوي في هذا النوع من المناسبات.

وأكدت أن المكانة التي وصلت إليها لم تأت من فراغ، بل هي نتيجة مسار طويل من الاشتغال والاجتهاد، مشيرة إلى أن الفنان مطالب دائما بالحفاظ على مستواه وتطوير أدائه، خاصة عندما يعمل في سوق فني يعرف منافسة قوية وحضورا لعدد كبير من الأسماء.

وأضافت رقية ماغي أن تنوع تجربتها الغنائية ساعدها على الانفتاح على شرائح مختلفة من الجمهور، إذ سبق لها أن قدمت أعمالا بألوان موسيقية متعددة، من بينها البوب والراي والأغنية المغربية، كما خاضت تجارب مرتبطة بالأغنية الوطنية، وهو ما جعل مسارها الفني متنوعا منذ بداياتها.

وعبرت الفنانة عن حرصها على خوض تجارب جديدة وعدم حصر نفسها في لون فني واحد، وهو ما ظهر أيضا من خلال تجربتها في أداء أغنية “Des souvenirs” التي شكلت أول تجربة لها في غناء الراي، معتبرة أن هذا التنوع يضيف إلى رصيدها الفني ويفتح أمامها مجالات جديدة للتعبير.

وأكدت رقية ماغي أن علاقتها بالأغنية تقوم بالأساس على الإحساس والاقتناع بالعمل، وهو ما تحدثت عنه سابقا عند طرحها أغنية “Des souvenirs”، موضحة أن العمل لامس مشاعرها واستحوذ على اهتمامها، وهو ما جعلها تتعامل معه بحماس كبير خلال فترة التسجيل والتحضير.

كما أن مسارها لم يتوقف عند الغناء، إذ اختارت رقية ماغي توسيع تجربتها الفنية من خلال دخول عالم التمثيل، لتشارك في أعمال تلفزيونية إلى جانب استمرارها في إصدار الأغاني، وهو ما يعكس رغبتها في تنويع حضورها وعدم الاكتفاء بمجال فني واحد.

وتكشف تصريحات رقية ماغي الأخيرة عن مرحلة مختلفة في مسيرتها، عنوانها الثقة بالنفس والاعتزاز بما حققته خارج المغرب، خصوصا في الساحة الخليجية التي أصبحت جزءا مهما من تجربتها الفنية. وبين الغناء والحفلات الخاصة والتمثيل، تواصل الفنانة المغربية البحث عن موقع أكثر رسوخا، مستندة إلى تجربة امتدت لسنوات وإلى رغبة واضحة في الحفاظ على حضورها وتطوير مسارها الفني.

رقية ماغي تعبر عن اعتزازها بمكانتها الفنية في الخليج وتؤكد أن النجاح ثمرة سنوات من الاجتهاد