خولة بنعمران تكشف تفاصيل خطواتها الفنية الثابتة وتعبر عن فخرها بما قدمته من أعمال

بعد فترة من الاشتغال على اختيارات فنية جديدة، عادت الفنانة المغربية خولة بنعمران إلى الواجهة من خلال تجربة غنائية اختارت أن تحمل ملامح مختلفة عن أعمالها السابقة، لتؤكد من جديد رغبتها في التجديد وعدم البقاء أسيرة لون فني واحد. وجاءت عودتها هذه المرة بتعاون جديد جمعها بالفنان لازارو، في خطوة حظيت باهتمام الجمهور والمتابعين منذ الإعلان عنها.

وتعد خولة بنعمران من الأسماء المغربية التي راكمت تجربة مهمة في الساحة الفنية، بعدما لفتت الأنظار من خلال مشاركتها في برنامج «ستار أكاديمي»، قبل أن تواصل مسيرتها في المجال الغنائي وتقدم مجموعة من الأعمال التي حاولت من خلالها الحفاظ على حضورها الفني والانفتاح على ألوان موسيقية مختلفة. كما عرفت باهتمامها بالأغنية المغربية وحرصها على تقديم أعمال تجمع بين الهوية المحلية واللمسة العصرية.

وكشفت خولة بنعمران في تصريح للصحافة، على هامش حفل إطلاق عملها الجديد بالدار البيضاء، تفاصيل أغنيتها الأخيرة «ميدالية»، موضحة أن العمل يحمل توقيع الفنان لازارو على مستوى الكلمات والألحان، بينما تولى أمين مرتضى مهمة إخراج الفيديو كليب. وأشارت إلى أن هذا التعاون شكل بالنسبة إليها فرصة لخوض تجربة مختلفة والانفتاح على رؤية فنية جديدة.

وأضافت الفنانة أن «ميدالية» جاءت في سياق رغبتها في التجديد وتقديم شيء مختلف عن الأعمال التي سبق أن طرحتها، سواء من حيث الإيقاعات الموسيقية أو الجانب البصري الذي رافق الأغنية. وأوضحت أن المرحلة الحالية من مسيرتها تتطلب منها البحث عن أفكار جديدة وعدم تكرار نفسها، وهو ما دفعها إلى خوض هذه التجربة.

وعبرت خولة بنعمران عن فخرها بالنتيجة التي خرج بها العمل، مؤكدة أن التعاون مع لازارو أتاح لها اكتشاف مساحة فنية مختلفة. واعتبرت أن الاشتغال إلى جانب أسماء جديدة يمكن أن يفتح أمام الفنان إمكانات أوسع للتجريب، ويساعده على تطوير اختياراته والخروج من القوالب التي اعتاد الجمهور رؤيته فيها.

وأكدت خولة أن الجانب البصري حظي بدوره باهتمام كبير في «ميدالية»، موضحة أن المخرج أمين مرتضى حرص على تقديمها في صورة مختلفة من خلال فكرة الكليب وطريقة تصوير مشاهده. كما أشارت إلى أن المخرج كان وراء اختيار عدد من المشاهير الذين ظهروا في الفيديو، وهي فكرة نالت إعجابها منذ البداية ووجدت أنها منسجمة مع طبيعة العمل.

وأضافت أن تصوير «ميدالية» جرى في مدينة الدار البيضاء وعدد من شوارعها على مدى يومين، واصفة أجواء التصوير بالمرحة والعائلية. وأوضحت أن حالة الانسجام التي جمعت أفراد الفريق انعكست بشكل إيجابي على أجواء العمل، وساعدت على الوصول إلى النتيجة التي كانت تطمح إليها منذ بداية المشروع.

وعبرت الفنانة المغربية عن سعادتها بالتعاون مع فريق جديد، معتبرة أن التجارب المختلفة تمنح الفنان فرصة لتوسيع آفاقه واكتشاف إمكانات جديدة في أدائه واختياراته. وأكدت أن نجاح أي عمل لا يرتبط فقط باسم الفنان، وإنما أيضا بروح الفريق والتكامل بين مختلف المتدخلين في إنجازه.

كما تطرقت خولة بنعمران إلى عملها السابق «دايداي»، موضحة أنه شكل بدوره تجربة مختلفة عن عدد من الأغاني التي قدمتها خلال مسيرتها، ومعتبرة أن «ميدالية» تواصل النهج نفسه القائم على التنويع والبحث عن أساليب جديدة. وهو ما يعكس رغبتها في جعل التجديد جزءا أساسيا من مشروعها الفني.

وأكدت خولة أن اختيارها لهذا التوجه يرتبط برغبتها في تطوير مشروعها الفني والوصول إلى شرائح مختلفة من الجمهور، خصوصا أن الأذواق الموسيقية تتغير باستمرار، وهو ما يفرض على الفنان أن يواكب هذه التحولات دون أن يتخلى عن هويته الخاصة.

وأضافت أن تفاعل الجمهور مع أعمالها يشكل عاملا مهما في مسيرتها، مشيرة إلى أن دعم المتابعين يمنح الفنان طاقة إضافية للاستمرار وتقديم أعمال جديدة. وأعربت عن أملها في أن تنال «ميدالية» إعجاب الجمهور، وأن تجد صدى طيبا لدى مختلف الفئات التي تتابع تجربتها الفنية.

وتكشف تجربة خولة بنعمران الجديدة عن رغبة واضحة في فتح مرحلة مختلفة داخل مسيرتها، عنوانها التجديد والتعاون والانفتاح على أفكار موسيقية وبصرية جديدة. وبين الحفاظ على حضورها في الساحة الغنائية والبحث عن تجارب مغايرة، تراهن الفنانة المغربية على أن تشكل «ميدالية» محطة جديدة في مسارها، وأن تمنحها فرصة أكبر للتواصل مع جمهورها من خلال عمل يحمل بصمة مختلفة عن إصداراتها السابقة.

خولة بنعمران تكشف تفاصيل خطواتها الفنية الثابتة وتعبر عن فخرها بما قدمته من أعمال