زهير زائر يختار طريق التنويع ويكشف تفاصيل مرحلة مختلفة في مشواره الفني

يواصل الفنان والكوميدي المغربي زهير زائر ترسيخ حضوره في الساحة الفنية، مستفيدا من قدرته على الانتقال بين الكوميديا والتمثيل وتقديم شخصيات مختلفة، وهو ما جعله خلال الفترة الأخيرة حاضرا في عدد من المشاريع التي تجمع بين الشاشة والمسرح والسينما، في خطوة تعكس رغبته في تطوير تجربته وعدم حصر اسمه في قالب فني واحد.

ويعد زهير زائر من الأسماء التي تمكنت من بناء قاعدة جماهيرية واسعة من خلال أعماله الكوميدية وعروضه التي تعتمد على ملامسة تفاصيل الحياة اليومية بأسلوب ساخر، قبل أن يوسع حضوره تدريجيا نحو التمثيل التلفزيوني والسينمائي، حيث أصبح يراهن على تنويع أدواره وإبراز إمكانياته في مجالات مختلفة.

ومن أبرز محطاته السينمائية الأخيرة فيلم «نوض ونوض» للمخرج جواد الخودي، الذي جمعه بعدد من الأسماء الفنية المغربية، من بينها رفيق بوبكر وسكينة درابيل وسحر الصديقي وزهور السليماني وعبد الإله عاجل وصديق مكوار. ويقدم الفيلم قصة تمزج بين الكوميديا والتشويق، من خلال أحداث تتوالى بعد خروج أحد أبطاله من السجن ودخوله في مغامرة معقدة مرتبطة بالفدية والاختطاف، في قالب يجمع بين المواقف الساخرة والإثارة.

وحقق «نوض ونوض» حضورا قويا في القاعات السينمائية المغربية، إذ تصدر قائمة الأفلام الوطنية الأكثر استقطابا للجمهور خلال إحدى فترات العرض في يونيو 2026، وفقا للمعطيات التي أوردتها تقارير صحفية استنادا إلى بيانات المركز السينمائي المغربي، قبل أن يواصل الفيلم توسيع دائرة حضوره من خلال عروض خارج المغرب، من بينها عرض مبرمج في إيطاليا.

وبالتوازي مع حضوره السينمائي، يواصل زهير زائر الاشتغال على مشاريع تلفزيونية وكوميدية، إذ ارتبط اسمه بسلسلة «التحدي» التي أخرجها ربيع شجيد، إلى جانب عدد من الفنانين المغاربة، كما سبق أن عاد إلى جمهوره بعرضه الكوميدي «زائر واحد زائر مشكل»، وهو ما يعكس اختياره مواصلة الجمع بين الوقوف أمام الجمهور والعمل التلفزيوني والسينمائي.

ويبدو أن تنوع التجارب أصبح أحد أبرز ملامح المسار الفني لزهير زائر، الذي يسعى إلى عدم الاكتفاء بالصورة التي ارتبطت به ككوميدي، بل اختبار إمكانياته في شخصيات وأعمال مختلفة، بما يمنحه فرصة أكبر لتأكيد حضوره كممثل قادر على الانتقال بين القوالب الفنية المختلفة.

زهير زائر يختار طريق التنويع ويكشف تفاصيل مرحلة مختلفة في مشواره الفني