لطيفة رأفت تحتفي بعيد ميلاد ابنتها ألماس السابع وتستعيد تفاصيل اليوم الذي غيّر حياتها

في ذكرى تحمل بالنسبة إليها الكثير من المعاني والمشاعر، عادت الديفا المغربية لطيفة رأفت إلى واحدة من أكثر اللحظات رسوخا في ذاكرتها، وهي اليوم الذي استقبلت فيه ابنتها الوحيدة “ألماس” قبل سبع سنوات. واختارت الفنانة أن تحتفي بعيد ميلاد طفلتها بطريقة وجدانية، مستحضرة تفاصيل الساعات التي سبقت ولادتها واللقاء الأول الذي جمعهما، ومشاركة متابعيها كلمات عكست عمق ارتباطها بابنتها ومكانتها الخاصة في حياتها.
وشاركت لطيفة رأفت عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، رسالة مؤثرة تزامنا مع إطفاء ابنتها شمعتها السابعة، عادت من خلالها إلى تفاصيل ذلك اليوم وكأنها تعيشه من جديد. واستحضرت الفنانة لحظة مغادرتها منزلها متوجهة إلى المصحة، وهي تحمل في داخلها شوقا كبيرا وانتظارا مشحونا بالمشاعر لرؤية طفلتها للمرة الأولى، مؤكدة أن حماس اللقاء كان أقوى من الألم والتعب اللذين رافقا تلك اللحظات.

وكتبت لطيفة رأفت في تدوينتها مستحضرة تلك الذكريات: “في مثل هذا اليوم، وفي هذه الساعة بالضبط، غادرت بيتي متوجهة إلى المصحة، استعدادا لاستقبالك وانتظار اللحظة التي سأراك فيها لأول مرة.ورغم الألم والتعب، كان حماس لقائك أقوى من كل ألم، وأهون من كل تعب. لكن الحقيقة كانت أجمل وأعظم بكثير مما تخيلت…
وحين أمسكت يديك الصغيرتين للمرة الأولى، كنت أرتجف من شدة التأثر، وقلبي يطير فرحا، وكأن العالم كله اختصر في تلك اللحظة… في وجهك الصغير، وفي يديك الناعمتين، وفي نعمة وجودك بين ذراعي.”
واستعادت الديفا المغربية من خلال هذه الكلمات تفاصيل اللحظة التي شكلت بالنسبة إليها بداية مرحلة جديدة بالكامل، بعدما تحولت مشاعر الانتظار والترقب إلى إحساس عميق بالأمومة بمجرد أن حملت ابنتها بين ذراعيها. ولم تتوقف لطيفة رأفت عند وصف اللقاء الأول، بل عبرت أيضا عن المكانة التي أصبحت تحتلها “ألماس” في حياتها، معتبرة أن السنوات السبع التي مرت منذ ولادتها كانت من أجمل سنوات عمرها وأكثرها صدقا وثراء بالمشاعر.

وأضافت الفنانة في رسالتها: “واليوم، يا ابنتي الحبيبة، وأنت تطفئين شمعتك السابعة، أقف أمام أجمل سبع سنوات من عمري، سبع سنوات كنت فيها أجمل هدية، وأصدق حب، وأعظم نعمة أنعم الله بها علي.أسأل العلي القدير أن يشملك بهذا الدعاء، وأن يحفظك بعينه التي لا تنام، ويكتب لك في كل خطوة من خطوات حياتك الخير والسعادة والتوفيق.”

وأكدت لطيفة رأفت أن قدوم ابنتها لم يغير تفاصيل حياتها فحسب، بل أعاد تشكيل مفهوم الحياة نفسها في عينيها، مشيرة إلى أن مرور السنوات لم يقلل من قوة ذلك الشعور، بل جعله يتجدد مع كل عام جديد من عمر “ألماس”. وقالت في هذا السياق:”ابنتي الغالية، منذ اللحظة التي حملتك فيها بين ذراعي، تغير معنى الحياة في عيني. واليوم، بعد سبع سنوات، ما زلت أشعر أن قلبي يكبر معك، وأن كل عام يمر بك هو عام جديد من الحب في حياتي.
كل عام وأنت قطعة من قلبي، ونبضي، وفرحتي التي لا تنتهي.
كل عام وأنت بخير يا صغيرتي الجميلة.
وكل عام وأنا أحمد الله ألف مرة لأنه اختارني لأكون أمك.

وهكذا اختارت لطيفة رأفت أن تجعل من عيد ميلاد ابنتها السابع مناسبة لاستعادة واحدة من أكثر الذكريات قربا إلى قلبها، مستحضرة اليوم الذي بدأت فيه حكايتها مع “ألماس” ومؤكدة أن السنوات السبع الماضية لم تكن مجرد مراحل زمنية، وإنما رحلة من الحب والأمومة والامتنان. واختتمت رسالتها بالدعاء لابنتها بأن يرافقها الخير والسعادة والتوفيق في جميع خطوات حياتها، في كلمات عكست مدى تعلقها بها واعتزازها بنعمة الأمومة التي تعتبرها واحدة من أجمل الهدايا التي منحها الله لها.

لطيفة رأفت تحتفي بعيد ميلاد ابنتها ألماس السابع وتستعيد تفاصيل اليوم الذي غيّر حياتها