سحر الصديقي تحتفل بعيد ميلاد ابنتها الثامن برسالة تختصر أعمق مشاعر الأمومة

اختارت الممثلة المغربية سحر الصديقي أن تحتفي بذكرى ميلاد ابنتها الثامن بطريقة مختلفة، بعدما شاركت متابعيها عبر مواقع التواصل الاجتماعي لحظات خاصة من هذه المناسبة، مرفقة إياها برسالة طويلة ومؤثرة كشفت من خلالها عن حجم الحب الذي تكنه لابنتها والمكانة المميزة التي تحتلها في حياتها. وحملت كلمات الفنانة المغربية الكثير من مشاعر الأمومة والفخر والامتنان، حيث لم تكتف بالاحتفال بعمر جديد لابنتها، بل استحضرت أيضا تفاصيل العلاقة التي تجمعهما والأمنيات التي تحملها لها مع مرور السنوات.

ونشرت سحر الصديقي عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، مجموعة من الصور لابنتها من جلسة تصوير خاصة بمناسبة عيد ميلادها، حيث حرصت على مشاركة هذه اللحظات العائلية مع جمهورها ومتابعيها. ورافقت الصور بتدوينة مطولة تحدثت فيها عن ابنتها بكلمات عاطفية، مؤكدة أنها تشعر في كل مرة تنظر إليها بأنها تكتشفها من جديد، وأن تفاصيل شخصيتها وطريقتها في التعامل مع الحياة تثير إعجابها وتزيدها فخرا بها عاما بعد آخر.

وكتبت سحر الصديقي في تدوينتها: **”كلما نظرت إليك، وجدتني مأخوذة بك من جديد. تدهشني تفاصيلك الصغيرة، حركاتك، كلماتك، أفكارك، وطريقتك الخاصة في رؤية الحياة. أراك تكبرين أمام عيني، فأشعر وكأنني أكتشفك كل يوم للمرة الأولى، وأزداد بك فخرا وحبا وانبهارا.

أنت نقطة ضعفي التي لا أخجل منها، ومصدر قوتي الذي لا ينضب. بك يرق قلبي، ومن أجلك يقوى. أنت الجزء مني الذي يسكن خارج جسدي، وأغلى ما أخشى عليه، وأجمل ما أعيش من أجله.”**

وأضافت الفنانة المغربية في رسالتها أن كل ما تتمناه لابنتها هو أن تكون الحياة رحيمة بقلبها، وأن ترافقها السعادة في مختلف مراحل عمرها، معبرة عن رغبتها في أن تكبر قوية وواثقة بنفسها وحرة في اختياراتها، وأن تظل محاطة بالحب والأشخاص الذين يمنحونها الأمان والدعم. وجاء في تدوينتها: **”كل ما أرجوه من الحياة أن تكون رحيمة بقلبك، وأن تظل السعادة رفيقة دربك، وأن تكبري حرة، قوية، واثقة بنفسك، محاطة بالحب، وألا تفقدي أبدا ذلك النور الجميل الذي يسكنك.”** كما شددت على استعدادها الدائم للوقوف إلى جانب ابنتها، قائلة: **”أما أنا، فسأبقى ما حييت أحاول أن أكون لك السند والأمان، أحميك بقدر ما أستطيع، وأقف إلى جانبك كلما احتجت إلي، وأحبك في كل حالاتك، وفي كل مراحل عمرك، حبا لا تحده شروط ولا تغيره الأيام.”**

واختارت سحر الصديقي أن تختتم رسالتها بأمنيات خاصة لابنتها في عامها الثامن، مؤكدة أن ما تتمناه لها يتجاوز مجرد بلوغ عمر طويل، ليشمل حياة جميلة ومستقرة ومليئة بكل ما يجعلها سعيدة ومطمئنة. وكتبت: **”وفي عيد ميلادك، لا أتمنى لك عمرا طويلا فحسب، بل أتمنى لك عمرا جميلا يليق بقلبك، مليئا بالفرح والحب والنجاح والطمأنينة.

كل عام وأنت أجمل أقداري، وأحن تفاصيل حياتي، والنعمة التي سأظل أحمد الله عليها ما حييت.كل عام وأنت ابنتي… وكل عام وأنا محظوظة لأنني أمك”**، وهي الكلمات التي اختزلت من خلالها عمق ارتباطها بابنتها واعتزازها بدورها كأم، في رسالة عاطفية شاركتها مع جمهورها احتفاء بهذه المناسبة العائلية الخاصة.

سحر الصديقي تحتفل بعيد ميلاد ابنتها السابع بأجواء مليئة بالحب والفرح