“زواج سنتر” يراهن على الكوميديا الاجتماعية لجذب الجمهور المغربي ابتداء من هذا التاريخ

تتجه الأنظار خلال الأيام المقبلة نحو القاعات السينمائية المغربية، التي تستعد لاستقبال عمل كوميدي جديد يسعى إلى انتزاع مساحة خاصة له وسط الأعمال المعروضة، ويتعلق الأمر بفيلم «زواج سنتر» الذي اختار صناعه الكوميديا الاجتماعية مدخلا للتقرب من الجمهور، من خلال أحداث تقوم على المفارقات والمواقف الطريفة والتطورات غير المتوقعة.

ومن المرتقب أن تنطلق عروض الفيلم ابتداء من 23 شتنبر الجاري، بعد فترة من التحضير والعمل الذي رافق مختلف مراحل إنجازه، ليقدم تجربة سينمائية تقوم على إيقاع متحرك وشخصيات تتقاطع في مواقف تحمل الكثير من الطرافة، مع محاولة استثمار التفاصيل الاجتماعية والعلاقات الإنسانية في بناء أحداث تجمع بين الترفيه والبعد القريب من واقع المشاهد.

ويشارك في بطولة «زواج سنتر» عدد من الأسماء الفنية المغربية، من بينهم ناصر أقباب وندى هداوي ومراد حميمو ونبيل منصوري، إلى جانب حسناء تمتاوي وعبد الغني صناك ووهيبة بويا ومنية العواصيف، حيث يلتقي هؤلاء الفنانون ضمن تركيبة جماعية تسعى إلى منح الفيلم تنوعا على مستوى الشخصيات والمواقف، وتعزيز جانبه الكوميدي.

وعلى مستوى صناعة العمل، أسندت مهمة الإخراج إلى سفيان حركي، بينما تولى أنس حركي مهمة الإنتاج، بمشاركة طاقم فني وتقني اشتغل على مختلف مراحل المشروع، في إطار رؤية تهدف إلى تقديم فيلم يحافظ على خصوصية الكوميديا، ويمنح الأحداث إيقاعا يساعد على إبقاء المشاهد متفاعلا مع تطورات القصة.

ويستند الفيلم في اختياره للكوميديا الاجتماعية إلى نمط يحظى باهتمام واسع لدى الجمهور المغربي، خصوصا عندما ترتبط المواقف الكوميدية بتفاصيل مألوفة من الحياة اليومية والعلاقات بين الأشخاص، وهو ما يمنح صناع العمل فرصة لتقديم مواقف ساخرة وخفيفة، مع الاقتراب من بعض القضايا الاجتماعية دون التخلي عن الطابع الترفيهي الذي يقوم عليه الفيلم.

ومع اقتراب 23 شتنبر، يترقب الجمهور المغربي اكتشاف ما يحمله «زواج سنتر» من مفاجآت على الشاشة، ومدى نجاح العمل في خلق تفاعل داخل القاعات، خاصة في ظل مشاركة مجموعة من الأسماء المعروفة، ورهان صناعه على خلطة تجمع بين الكوميديا والمواقف الاجتماعية التي يمكن أن تجد صداها لدى المشاهد.

"زواج سنتر" يراهن على الكوميديا الاجتماعية لجذب الجمهور المغربي ابتداء من هذا التاريخ