بعد غياب عن واجهة الإصدارات المشتركة، تعود الفنانة خولة بنعمران بعمل غنائي جديد يضعها هذه المرة في مواجهة فنية مختلفة مع الفنان لازارو، في تجربة تحمل اسم «MIDALIYA» وتجمع بين صوتين بأسلوبين متباينين، وسط رهان على تقديم عمل عصري قادر على استقطاب الجمهور، خصوصا من فئة الشباب.
العمل الجديد، الذي أشرفت على إنتاجه شركة «KER FACTOR»، لا يكتفي بتقديم تعاون موسيقي بين خولة بنعمران ولازارو، بل يأتي في سياق شراكة تجمع الفنانة بالعلامة، بعدما اختارتها الشركة لتكون وجها إعلاميا رسميا لها.
وتشرف هند العلمي على إدارة إنتاج هذا المشروع، الذي يسعى إلى الجمع بين الموسيقى العصرية واللمسة المغربية، من خلال توليفة تعتمد على الإيقاعات الحديثة وأداء مختلف يبرز خصوصية كل فنان داخل العمل.
ويشكل «MIDALIYA» أول تعاون غنائي يجمع خولة بنعمران ولازارو، إذ يلتقي في الأغنية حضور خولة وأداؤها المعروف، مع الأسلوب الموسيقي الخاص بلازارو، سواء على مستوى الكتابة أو التلحين أو الأداء، ما منح العمل طابعا قائما على التفاعل بين تجربتين مختلفتين.
وتراهن الأغنية على توزيع موسيقي حديث يمزج بين الإيقاعات المعاصرة والنفحة المغربية، مع الحفاظ على مساحة واضحة لكل من صوتي الفنانين، في محاولة لصناعة عمل خفيف وقريب من ذوق الجمهور الجديد، دون التخلي عن الخصوصية الفنية المغربية.
أما الجانب البصري، فحضر بقوة من خلال الفيديو كليب الخاص بالأغنية، الذي جاء مكملا للهوية الموسيقية للعمل، عبر مشاهد وإخراج بصري يواكب إيقاع «MIDALIYA» ويمنحها بعدا أكثر عصرية، في انسجام مع التوجه العام للمشروع.
وبالتوازي مع إطلاق الأغنية، ترافق خولة بنعمران هذا المشروع بشراكة جديدة مع «KER FACTOR»، التي اختارتها لتمثيل علامتها في إطار توجهها نحو مجال صباغات الشعر الطبيعية.
وفي هذا السياق، كشف خالد الجنابي، الرئيس المدير العام لشركة «KER FACTOR»، أن اختيار خولة بنعمران لم يكن اعتباطيا، موضحا أن الشركة أخذت بعين الاعتبار مجموعة من المؤهلات التي تتوفر عليها الفنانة، من بينها حضورها القوي وجرأتها في اعتماد إطلالات متجددة، خصوصا في ما يتعلق بألوان الشعر.
وأوضح الجنابي أن هذه الخصائص تنسجم مع توجه العلامة ودخولها مجال صباغات الشعر الطبيعية، إلى جانب ما تتمتع به خولة بنعمران من رصيد فني وقاعدة جماهيرية وحضور لافت على الساحة المغربية.
من جانبها، أعربت خولة بنعمران عن سعادتها بهذه الثقة، معتبرة أن اختيارها لتمثيل العلامة، من بين عدد كبير من الفنانات والمؤثرات المغربيات، يحمل بالنسبة إليها مسؤولية كبيرة، مؤكدة عزمها على أن تكون عند حسن ظن الشركة والجمهور.
وتشكل هذه الشراكة، إلى جانب إطلاق «MIDALIYA»، محطة جديدة في مسار خولة بنعمران، التي تواصل توسيع حضورها من خلال مشاريع تجمع بين الفن والصورة والعلامات التجارية.
وبفضل الجمع بين تعاون موسيقي جديد وشراكة مع علامة تراهن على حضورها في المجال الجمالي، يسعى مشروع «MIDALIYA» إلى خلق مساحة مختلفة لخولة بنعمران ولازارو، في انتظار تفاعل الجمهور مع هذا اللقاء الفني الذي يجمعهما للمرة الأولى، ومدى نجاح الأغنية في حجز مكان لها ضمن الإصدارات المغربية الجديدة.