بينما تتعدد الجوائز والتكريمات في المشهد الإعلامي والفني، تظل بعض اللحظات أكثر رسوخا في ذاكرة أصحابها، وهو ما عاشه الإعلامي المغربي رشيد العلالي خلال مشاركته في فعاليات مهرجان «صيف الأوداية»، حيث حظي بتكريم خاص تتويجا لمساره وحضوره المستمر أمام الجمهور المغربي.
وتوج العلالي بجائزة «الميكروفون الذهبي»، ضمن فعاليات المهرجان الذي تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، بشراكة مع المجلس الوطني للموسيقى، في إطار الاحتفالات بذكرى عيد العرش المجيد، في التفاتة احتفائية بمسيرته في المجال الإعلامي والتلفزيوني.
وعبر الإعلامي المغربي عن سعادته بهذا التكريم، من خلال رسالة شاركها مع متابعيه عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن الجائزة تحمل بالنسبة إليه قيمة خاصة، وستظل واحدة من المحطات التي يحتفظ بها في ذاكرته المهنية.
وقال رشيد العلالي في رسالته: «سعيد جدا بتتويجي بجائزة الميكروفون الذهبي ضمن فعاليات مهرجان صيف الأوداية، هذا التكريم غادي يبقى راسخ فالذاكرة ديالي وغادي يخليني دائما نقدم الأفضل باش نفرحكم»، معبرا بذلك عن امتنانه لهذا الاعتراف، وموجها في الوقت نفسه رسالة إلى جمهوره الذي رافقه طوال سنوات حضوره الإعلامي.
ولا يكتسي هذا التكريم أهمية بالنسبة إلى العلالي من زاوية التتويج فقط، بل يأتي أيضا ليحتفي بمسار إعلامي امتد لسنوات، استطاع خلالها أن يحافظ على حضوره في المشهد التلفزيوني المغربي وأن يكون علاقة خاصة مع المشاهدين من خلال مجموعة من البرامج التي قدمها بأسلوب قريب من الجمهور.
ويشكل «الميكروفون الذهبي» محطة جديدة تضاف إلى مسار رشيد العلالي، الذي ينظر إلى هذا التكريم باعتباره مسؤولية وحافزا لمواصلة العمل وتقديم محتوى ينسجم مع انتظارات جمهوره، في وقت يواصل فيه حضوره ضمن أبرز الوجوه الإعلامية التي استطاعت الحفاظ على موقعها في المشهد التلفزيوني المغربي.