ضحى مستقيم تكشف ملامح مشروعها الدرامي الجديد وتراهن على قصة مشحونة بالتوتر

تواصل الكاتبة والمخرجة ضحى مستقيم الاشتغال على مشروع درامي جديد يطمح إلى تقديم حكاية مختلفة تقوم على الغموض والتوتر النفسي، من خلال قصة تضع أفراد أسرة أمام سلسلة من المواقف الصعبة التي تتغير معها موازين الأحداث بشكل متسارع. ويأتي هذا العمل ضمن اختياراتها الفنية التي تبحث من خلالها عن مواضيع قادرة على شد انتباه المشاهد وفتح مساحات واسعة أمام تطور الشخصيات.

وكشفت في تصريح للصحافة أن المشروع يتمحور حول واقعة اختطاف شابة، قبل أن تجد شقيقتها نفسها في مواجهة ظرف بالغ التعقيد، بعدما تتحول محاولتها لإنقاذها إلى رحلة مليئة بالمخاطر والشكوك. وتزداد حدة الصراع عندما يعتقد الخاطفون أن الضحية تمكنت من إبلاغ السلطات، الأمر الذي يضع البطلة أمام ضغوط متواصلة وتهديدات متصاعدة، في سباق مع الزمن لاستعادة شقيقتها.

ويجمع العمل المرتقب عددا من الأسماء الشابة، من بينها ناريمان سداد ونادية أيت موح ودين مونتقي، ضمن تشكيلة تسعى إلى منح الشخصيات حضورا طبيعيا وقريبا من الواقع. كما تراهن ضحى مستقيم على انسجام الأداء بين أفراد الفريق، إلى جانب بناء أحداث متدرجة تسمح بتصاعد التوتر والحفاظ على عنصر المفاجأة خلال مختلف مراحل الحكاية.

ورغم الحماس المحيط بالمشروع، فإنه لم يحصل إلى حدود الآن على الموافقة الرسمية للانتقال إلى مرحلة التصوير الكامل، إذ جرى الاكتفاء بإنجاز حلقتين تجريبيتين من أجل تقديم صورة أولية عن طبيعة العمل ومستواه الدرامي إلى الجهة المنتجة. ويبقى القرار النهائي مرتبطا بما ستسفر عنه هذه المرحلة، قبل تحديد إمكانية مواصلة التصوير وتحويل المشروع إلى مسلسل مكتمل.

وفي حال حصل العمل على الضوء الأخضر، ينتظر أن يحمل مزيجا من التشويق والصراع النفسي، مع التركيز على تداعيات الاختطاف وانعكاساته على الشخصيات والعلاقات داخل الأسرة. كما يمكن أن يمنح هذا التصور مساحة مهمة لتطوير الأحداث، خصوصا مع اعتماد حبكة تقوم على الأسرار والتهديدات والقرارات المصيرية التي قد تغير مسار الشخصيات من حلقة إلى أخرى.

وتسعى ضحى مستقيم من خلال هذا المشروع إلى بناء تجربة تجمع بين سرعة الأحداث وعمق المعالجة، مع الاستفادة من حضور مجموعة من الطاقات الشابة القادرة على تقديم شخصيات متعددة الأبعاد. وبين أجواء المطاردة والخوف ومحاولات كشف الحقيقة، يطمح العمل إلى خلق حالة من الترقب لدى المشاهد، مع الحفاظ على حوارات تخدم تطور القصة وتمنحها بعدا إنسانيا إلى جانب جانبها التشويقي.

ضحى مستقيم تكشف ملامح مشروعها الدرامي الجديد وتراهن على قصة مشحونة بالتوتر