عبد اللطيف شوقي: “أطمح إلى خوض تجارب مختلفة دون أن أبتعد عن حضوري في الدراما المغربية”

بين حضور راسخ في الأعمال المغربية وطموح يتجه نحو فضاءات فنية أوسع، يواصل الفنان عبد اللطيف شوقي رسم ملامح مرحلة جديدة في مسيرته، مستندا إلى تجربة راكمها عبر التلفزيون والسينما. ويبدو أن اختياراته المقبلة تحمل رغبة واضحة في خوض مغامرات مختلفة، مع الحفاظ على الصلة التي تجمعه بالمشهد الفني والجمهور المغربي.

ويعد عبد اللطيف شوقي من الأسماء التي بصمت حضورها في عدد من الأعمال الدرامية والسينمائية الوطنية، حيث تمكن من تقديم شخصيات متنوعة أظهرت قدرته على الانتقال بين الأدوار بأساليب مختلفة. كما ساعده تراكم التجارب المهنية على تطوير أدواته في التشخيص، وبناء مسار فني قائم على التنوع والانفتاح على تحديات جديدة.

وكشف عبد اللطيف شوقي في تصريح للصحافة أنه يستعد لخوض مجموعة من التجارب الفنية الدولية، من خلال المشاركة في مسلسل بريطاني وفيلمين سينمائيين، أحدهما إيطالي والآخر أمريكي. وأوضح أن هذه المشاريع تمثل محطة جديدة في مسيرته، وتمنحه فرصة للاشتغال ضمن بيئات فنية مختلفة والاستفادة من تجارب جديدة خارج الإطار المعتاد.

وفي الوقت الذي يتطلع فيه إلى توسيع حضوره خارج المغرب، يحرص شوقي على مواصلة مشاركته في الإنتاجات الوطنية، إذ يشارك في مسلسل «أنا وأنت» إلى جانب نخبة من الفنانين المغاربة. ويؤكد هذا الحضور أن انفتاحه على الساحة الدولية لا يعني التخلي عن الدراما المغربية، بل يعكس رغبته في تحقيق توازن بين المشاريع التي ينتمي إليها وجدانيا والتجارب التي تمنحه آفاقا مهنية جديدة.

وتشكل مشاركاته السابقة في التلفزيون والسينما رصيدا مهما بالنسبة إلى الفنان، بعدما أتاحت له فرصة الاشتغال على شخصيات متعددة والاحتكاك بمدارس مختلفة في الأداء. كما ساهمت هذه الخبرة في تعزيز ثقته بقدراته، وجعلته أكثر استعدادا لخوض مشاريع تحمل رهانات جديدة وتتطلب منه توظيف إمكانياته بطريقة مختلفة.

ويراهن عبد اللطيف شوقي من خلال هذه المرحلة على توسيع تجربته الفنية دون التفريط في حضوره داخل الساحة المغربية، إذ يرى في المشاريع الدولية فرصة لاكتساب خبرات إضافية والتعرف على طرق جديدة في الاشتغال. وبين استمرار ارتباطه بالإنتاج المحلي وانفتاحه على تجارب خارج الحدود، يواصل الفنان البحث عن أدوار ومشاريع تضيف إلى مسيرته وتمنحه مساحة أرحب للتعبير عن إمكانياته.

عبد اللطيف شوقي: "أطمح إلى خوض تجارب مختلفة دون أن أبتعد عن حضوري في الدراما المغربية"