تواصل الفنانة المغربية هاجر عدنان البحث عن أساليب فنية جديدة تميز أعمالها، مبتعدة عن القوالب الموسيقية التقليدية، من خلال مشروع يحمل رؤية مختلفة تجمع بين التجديد والابتكار، في خطوة تعكس رغبتها في تقديم تجربة تخرج عن المألوف داخل الساحة الغنائية المغربية.
وأطلقت هاجر عدنان أحدث أعمالها الغنائية بعنوان “BOMBA” عبر مختلف المنصات الرقمية، مقدمة عملا يمزج بين الإيقاعات المغربية ونفحات التانغو البرازيلي، في توليفة موسيقية تسعى إلى تقديم لون مختلف، بعيدا عن التكرار الذي يطبع جزءا من الإنتاجات الفنية المعاصرة.
ويأتي هذا الإصدار بعد أغنيتي “طاكسي عمومي”و”قمشة” اللتين سجلتا حضورا لافتا ضمن مسيرتها خلال السنة الجارية، قبل أن تختار خوض تجربة أكثر جرأة، سواء على مستوى الاختيارات الموسيقية أو من خلال الرؤية البصرية التي رافقت العمل الجديد.
ولم يقتصر عنصر التجديد على الأغنية فقط، بل امتد إلى الفيديو كليب الذي جرى إنجازه بالكامل باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على البصمة الإبداعية البشرية عبر تعاون وثيق بين فريق العمل في صياغة الفكرة، وبناء المشاهد، ورسم الهوية البصرية، ليخرج الكليب في قالب يجمع بين التطور التكنولوجي والابتكار الفني.
ويؤكد هذا التوجه أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يشكل أداة داعمة للإبداع، وليس بديلا عن الإنسان، إذ يمنح الفنانين وصناع الصورة إمكانات أوسع لتحويل أفكارهم إلى أعمال بصرية غير تقليدية، مع الإبقاء على اللمسة الإنسانية في مختلف مراحل الإنتاج.
ويحمل العمل توقيع هاجر عدنان على مستوى الكلمات والألحان، بينما أشرف وليد الفاضلي على التوزيع الموسيقي، وتولى عبيدي العربي ياسر مهمة الإخراج والرؤية الفنية، في حين تكفل سفيان العبيدي بتصميم الهوية البصرية والإشراف الإبداعي، ليقدم الفريق عملا يراهن على كسب رهان الجمهور وفرض مكانته ضمن الإصدارات الفنية الجديدة.