أنجلينا جولي تستحضر تجربة صحية مؤثرة من خلال فيلم “كوتور”

تفتح بعض الأعمال الفنية أبواب الذاكرة على مصراعيها، فتختلط المشاعر بين الواقع والتمثيل، ويجد الممثل نفسه أمام لحظات تعيد إليه تجارب إنسانية عميقة عاشها في السابق. هذا ما حدث مع النجمة العالمية التي واجهت خلال تصوير أحدث أفلامها مواقف أعادت إليها محطات حساسة من حياتها الخاصة.
Angelina Jolie صرحت أن فيلمها الجديد “كوتور” أعاد إليها ذكريات قوية مرتبطة بتجربتها مع مرض سرطان الثدي، مشيرة إلى أن بعض المشاهد حملت شحنة عاطفية ثقيلة جعلتها تعيش حالة من التأثر النفسي أثناء التصوير. وأضافت أن الدور الذي تقدمه لا ينفصل عن إحساس داخلي سبق أن اختبرته في الواقع.
وتجسد جولي في هذا العمل شخصية مخرجة أميركية تكتشف إصابتها بسرطان الثدي أثناء انخراطها في عالم الأزياء، وهو ما يجعلها تعيد استحضار تفاصيل تجربتها السابقة بعد خضوعها سنة 2013 لعملية استئصال وقائي للثديين نتيجة حمل جيني رفع احتمالات الإصابة بالمرض. هذا التقاطع بين الدور والحياة الشخصية منح المشاهد بعدا إنسانيا عميقا.
كما أوضحت أن من أكثر اللحظات تأثيرا عليها أثناء التصوير، تلك التي يقوم فيها طبيب الأورام برسم خطوط العملية الجراحية على جسد الشخصية، معتبرة أن إعادة تجسيد هذا المشهد أعاد إليها شعورا بالانكشاف والضعف العاطفي. وأضافت أن الفيلم يتجاوز موضوع المرض ليعكس التحولات الكبرى التي قد تقلب حياة الإنسان بشكل مفاجئ وتعيد تشكيل مساره بالكامل.

أنجلينا جولي تستحضر تجربة صحية مؤثرة من خلال فيلم "كوتور"