شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلا لافتا بعد تعرض الممثلة المغربية نرجس الحلاق لتعليق ساخر مس مظهرها الخارجي، حيث قام أحد المتابعين بمقارنتها بالرجل في عبارة اعتبرها كثيرون غير لائقة وأثارت موجة من الجدل بين رواد المنصات الرقمية. وقد أعاد هذا النوع من التعليقات فتح النقاش حول حدود الانتقاد على مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيره على الشخصيات العامة.
وفي رد مباشر منها على هذا التعليق، اختارت الحلاق عدم التزام الصمت، وجاءت إجابتها بنبرة ساخرة حملت رسالة واضحة، حيث قالت: هزلت ونتا وليتي كتشبه للمرأة، في تعبير اعتبره متابعون رفضا صريحا لما وصفوه بالتنمر الإلكتروني، وإصرارا منها على مواجهة التعليقات الجارحة بأسلوبها الخاص دون تراجع أو تجاهل.
أما على مستوى التفاعل الجماهيري، فقد انقسمت الآراء بين من رأى أن ردها كان طبيعيا ومبررا أمام إساءة مباشرة، وبين من اعتبر أن تجاهل مثل هذه التعليقات يظل الخيار الأفضل لتفادي تصعيد الجدل، ما جعل الواقعة تتحول إلى موضوع نقاش واسع بين مؤيد ومعارض داخل الفضاء الرقمي.