أبو تريكة يفتح النار على معايير تنظيم مونديال 2026 ويقارنها بتجربة المغرب وقطر

في خضم الجدل المتجدد حول جودة تنظيم البطولات الكروية الكبرى، عاد اسم محمد أبو تريكة ليحتل واجهة النقاش الرياضي بعد تصريحات لافتة أثارت تفاعلا واسعا، حيث ربط بين معايير التنظيم الحديثة وما باتت تفرضه التجارب السابقة من سقف مرتفع للتطلعات، خاصة مع اقتراب استحقاقات كروية عالمية كبرى.
أعرب أبو تريكة خلال مشاركته في أحد البرامج التحليلية على شبكة “بي إن سبورتس” عن تحفظه تجاه بعض مظاهر افتتاح كأس العالم 2026 الذي يقام بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، معتبرا أن الصورة العامة لا تعكس دائما مستوى التوقعات المرتبطة بهذه التظاهرة العالمية، الأمر الذي فتح باب النقاش حول معايير الجودة المعتمدة في مثل هذه الأحداث.
وفي سياق حديثه، وجه النجم المصري السابق انتقادات مباشرة إلى المدرب البلجيكي هوغو بروس، المدير الفني لمنتخب جنوب إفريقيا، مشيرا إلى ما وصفه بازدواجية في المواقف، بعدما سبق أن أبدى ملاحظات حادة حول استعدادات وتنظيم كأس الأمم الإفريقية المرتقبة في المغرب، في حين لم يتعامل بالحدة نفسها مع بعض الجوانب التنظيمية في منافسات تقام حاليا بالولايات المتحدة.
كما شدد أبو تريكة على أن النسخة التي احتضنتها قطر من كأس العالم 2022 شكلت نقطة تحول في مفهوم التنظيم الرياضي الحديث، إذ رفعت مستوى التطلعات إلى معايير غير مسبوقة على الصعيدين اللوجستي والخدماتي، وهو ما جعلها مرجعا أساسيا تتم مقارنة كل نسخة جديدة به بشكل تلقائي.
ويضيف المتحدث أن هذا الإرث التنظيمي الكبير الذي تركته التجربة القطرية بات يضع أي بطولة لاحقة أمام تحديات مضاعفة، سواء من حيث جودة الإعداد أو مستوى التنافس في تقديم أفضل صورة ممكنة للجماهير والمنتخبات، مما يجعل مونديال 2026 أمام اختبار صعب لبلوغ نفس الدرجة من الإتقان والتميز.

أبو تريكة يفتح النار على معايير تنظيم مونديال 2026 ويقارنها بتجربة المغرب وقطر