أثارت الفنانة المغربية رجوى الساهلي اهتمام متابعيها بعد ظهورها في مقطع مصور تحدثت من خلاله بكل عفوية ووضوح عن المرحلة التي مرت بها خلال الأشهر الماضية، وذلك بعد فترة من الغياب عن مواقع التواصل الاجتماعي التي اعتادت أن تتقاسم عبرها أخبارها وأنشطتها الفنية مع جمهورها. وقد اختارت هذه المرة أن تضع حدا للتساؤلات المتكررة بشأن اختفائها، من خلال توضيح الأسباب الحقيقية التي دفعتها إلى الابتعاد عن الفضاء الرقمي لبعض الوقت.
وأفادت الساهلي بأنها واجهت ظروفا صعبة على المستويين الصحي والنفسي، إذ تعرضت لوعكة صحية استدعت منها التوقف مؤقتا عن مختلف الأنشطة والتركيز على العلاج واستعادة عافيتها. وأشارت إلى أن تلك المرحلة لم تكن سهلة، بل فرضت عليها منح نفسها الوقت الكافي للراحة والتعافي بعيدا عن الضغوط اليومية والانشغالات المعتادة.
كما أوضحت الفنانة المغربية أن ابتعادها عن منصات التواصل لا يكون أمرا عشوائيا، بل يرتبط في الغالب بظروف شخصية دقيقة أو بفترات تحتاج خلالها إلى استرجاع توازنها النفسي والجسدي. وأضافت أنها تفضل أحيانا الانسحاب من الواجهة الرقمية عندما تشعر بالحاجة إلى الهدوء، مؤكدة في الوقت نفسه أن وضعها الصحي شهد تحسنا ملحوظا وأنها أصبحت في حالة جيدة حاليا.
وفي حديث اتسم بالكثير من الصدق والمشاعر، شددت رجوى الساهلي على أنها لا تميل إلى نشر تفاصيل معاناتها أو إغراق متابعيها بالمشاعر السلبية، لذلك فضلت التزام الصمت خلال فترة مرضها. وبينت أن هذا الاختيار نابع من قناعتها الشخصية ورغبتها في مواجهة ظروفها الخاصة بعيدا عن الأضواء إلى حين تجاوزها بشكل كامل.
وقد لاقت تصريحات الساهلي تفاعلا واسعا من طرف جمهورها ومتابعيها، الذين سارعوا إلى التعبير عن تضامنهم معها عبر رسائل الدعم والتشجيع. كما أشاد العديد منهم بصراحتها واحترامها لخصوصيتها، متمنين لها دوام الصحة والعافية ومزيدا من النجاح في مسيرتها الفنية المقبلة.