تتجه أنظار الأسواق العالمية نحو مادة الطماطم باعتبارها من أهم المنتجات الفلاحية التي تعرف إقبالا متزايدا، حيث تشير معطيات تقرير حديث إلى أن التجارة العالمية لهذه المادة مرشحة لتحقيق نمو يقارب 20 في المائة ما بين 2025 و2029، وذلك في ظل ارتفاع الطلب الاستهلاكي عبر مختلف القارات وتوسع حاجيات الأسواق الغذائية. ويبرز هذا التطور كإشارة واضحة إلى التحولات التي يعرفها القطاع الفلاحي عالميا وما يرافقه من دينامية في الإنتاج والتصدير.
ويؤكد التقرير ذاته أن المغرب تمكن من تثبيت حضوره القوي في هذا المجال، بعدما احتل المرتبة الثالثة عالميا ضمن أبرز الدول المصدرة للطماطم، بحجم صادرات يصل إلى حوالي 1,3 مليون طن، وهو ما يمثل نسبة تقارب 11 في المائة من إجمالي المبادلات العالمية لهذه المادة. ويعكس هذا المعطى مكانة المغرب المتقدمة داخل سوق تنافسية تعتمد على الجودة والإنتاج المستمر.
كما أشار المصدر إلى أن المغرب سجل أعلى معدل نمو في الصادرات ضمن قائمة أكبر عشر دول مصدرة للطماطم بنسبة بلغت 11 في المائة، متجاوزا في أدائه دولا كبرى في هذا القطاع مثل المكسيك وهولندا اللتين تتصدران المشهد العالمي. ويبرز هذا التطور قوة القطاع الفلاحي المغربي وقدرته على تعزيز موقعه في الأسواق الدولية عبر تحسين الإنتاج وتوسيع قاعدة التصدير.