بعد تألقهما في عدة أعمال عمل فني جديد يجمع ماجدولين الإدريسي ورفيق بوبكر

تعد ماجدولين الإدريسي من الوجوه النسائية البارزة في الساحة الفنية المغربية، حيث استطاعت أن تبني مسارا مهنيا متنوعا بين السينما والتلفزيون، من خلال أداء يجمع بين الحس الدرامي والقدرة على تقديم أدوار كوميدية بأسلوب سلس وقريب من الجمهور. وقد ساهم حضورها في عدد من الأعمال الناجحة في تعزيز مكانتها ضمن المشهد الفني الوطني.

أما رفيق بوبكر فهو واحد من الأسماء المعروفة في المجال الفني المغربي، اشتهر بحضوره القوي وأدائه الكوميدي الذي مكنه من كسب شعبية واسعة، إلى جانب مشاركاته في أعمال درامية وسينمائية متنوعة أظهرت قدرته على التنقل بين الشخصيات باحترافية. وقد جعل منه هذا التنوع الفني وجها مألوفا لدى الجمهور المغربي.

ويربط بين ماجدولين الإدريسي ورفيق بوبكر تقاطع فني واضح، بحكم اشتغالهما في مجالات متقاربة داخل السينما والتلفزيون، وسبق أن قدما أداء لافتا في أعمال مختلفة ساهمت في ترسيخ اسميهما ضمن أبرز الفنانين المغاربة، وهو ما يجعل أي تعاون جديد بينهما محط اهتمام ومتابعة من الجمهور.

وفي ما يتعلق بالمشروع الجديد، فقد أوضح هشام الصقلي حسيني في تصريحاته أن الفيلم ما يزال في مرحلة الكتابة والتحضير الأولي داخل شركة SQEM HOLDING، حيث يتم الاشتغال على تطوير السيناريو بعناية قبل الانتقال إلى مرحلة التصوير والإنتاج. وأضاف أن المشروع يراهن على تقديم عمل سينمائي مختلف من حيث الرؤية والأسلوب، مع اختيار دقيق للعناصر الفنية المشاركة.

كما أشار إلى أن اختيار ماجدولين الإدريسي ورفيق بوبكر جاء بالنظر إلى تجربتهما الفنية وحضورهما القوي في الساحة السينمائية والتلفزيونية المغربية، في حين أكد أن المشروع لا يزال في طور التطوير ولم يتم بعد الدخول إلى مرحلة التنفيذ الميداني، مع العمل على مجموعة من المشاريع السينمائية الأخرى في إطار استراتيجية تهدف إلى تعزيز جودة الإنتاج وتقديم أعمال تستجيب لتطلعات الجمهور المغربي.

بعد تألقهما في عدة أعمال عمل فني جديد يجمع ماجدولين الإدريسي ورفيق بوبكر