حنان لخضر تكشف عن تفاصيل مشاركتها في عمل درامي جديد وتعبر عن حماسها للتجربة

تعد الفنانة حنان لخضر من الأسماء الفنية التي استطاعت أن تفرض حضورها في الساحة الفنية المغربية من خلال مشاركاتها المتنوعة في أعمال تلفزيونية وسينمائية، حيث راكمت تجربة مميزة ونجحت في كسب اهتمام الجمهور بفضل اختياراتها الفنية التي تميل إلى الأدوار المركبة والغنية بالدلالات، كما تواصل بحثها عن أعمال تضيف لمسارها قيمة فنية وتمنحها فرصا أوسع للتعبير عن قدراتها التمثيلية.
كشفت في تصريح للصحافة عن انخراطها في تصوير عمل سينمائي جديد تحت إدارة المخرج إدريس المريني، والذي يتم الاشتغال عليه لفائدة القناة الأولى، وأبرزت في حديثها شعورها بالاعتزاز بهذه المشاركة التي وصفتها بالمهمة، خاصة وأن العمل ينتمي إلى الدراما ويجمع عددا من الممثلين الذين يمتلكون تجربة فنية معتبرة مما يمنح المشروع قوة إضافية ويجعله محط اهتمام.
وأوضحت أن هذا العمل يجمع مجموعة من الأسماء المعروفة من بينها عبد العزيز وينزا وعبد النبي البنيوي وحنان الإبراهيمي إلى جانب وجوه أخرى، كما أشارت إلى أن بداية الأحداث تدور داخل فضاء مكتبة كبيرة وبالضبط في ركن المخطوطات حيث تتقاطع طرق الشخصيتين الرئيسيتين، الطبيب النفسي عزيز وجيهان، في لحظة أولى تحمل الكثير من الإيحاءات وتؤسس لمسار درامي متشابك.
وعبرت عن إعجابها بالدور الذي تجسده داخل هذا العمل، موضحة أن الشخصية التي تؤديها تنطوي على أبعاد نفسية وإنسانية دقيقة، كما تساهم في تعقيد خيوط القصة التي تمزج بين مشاعر الحب وأجواء الغموض، وأضافت أن علاقة عزيز بجيهان تنطلق من انجذاب سريع يدفعه إلى محاولة التقرب منها وبناء علاقة جدية معها وهو ما يخلق توترا عاطفيا يرافق تطور الأحداث.
وأفادت أن العمل يعرف تحولا لافتا مع ظهور مخطوطات غامضة تتضمن رسائل سرية موجهة إلى شخصية عزيز، الأمر الذي يغير مجرى حياته ويدخله في سلسلة من التحديات، وأكدت أن هذه التفاصيل تمنح القصة بعدا تشويقيا قويا حيث تنتقل من حكاية عاطفية إلى مسار مليء بالصراعات المرتبطة بالانتقام والدفاع عن العائلة واسترجاع الحقوق.
كما أبرزت أن واقعة الانتحار تشكل نقطة محورية في تطور الأحداث، إذ تنطلق منها دوافع الانتقام وتتقاطع من خلالها مصائر الشخصيات، وأشارت إلى أن الحبكة تتميز بتعدد المفاجآت وتقلب المسارات بشكل يحافظ على اهتمام المشاهد، معربة عن اعتزازها بالمساهمة في عمل يحمل هذه القوة الدرامية وينتظر أن يلقى تفاعلا واسعا لدى الجمهور.
وأضافت أن آخر ظهور تلفزيوني لها كان من خلال فيلم “طريق الليسي” الذي عرض خلال شهر رمضان الماضي، حيث تناول العمل العلاقات الإنسانية في فترة التسعينات وسلط الضوء على تعقيداتها بأسلوب درامي اجتماعي، وقد ترك أثرا واضحا لدى المتابعين بفضل طرحه لمواضيع قريبة من الواقع.
وأشارت إلى تطلعها لمواصلة خوض تجارب فنية متنوعة تتيح لها تقمص شخصيات مختلفة وتوسيع حضورها في الساحة الفنية، مؤكدة رغبتها في الاشتغال ضمن مشاريع تحمل قيمة إبداعية وتفتح أمامها آفاقا جديدة في مسارها المهني.

1

2

3

حنان لخضر تكشف عن تفاصيل مشاركتها في عمل درامي جديد وتعبر عن حماسها للتجربة