تعد فاطمة الزهراء الجوهري من الوجوه الفنية اللامعة في المغرب، حيث استطاعت عبر مسيرتها أن ترسخ حضورها من خلال أدوار متعددة تجمع بين الإحساس العميق والتجسيد الواقعي، وهو ما منحها مكانة مرموقة لدى الجمهور والنقاد على حد سواء. كما عرفت بقدرتها على التنقل بين شخصيات مختلفة داخل أعمال درامية وإنسانية، إذ تقدم أداء متزنا يمزج بين التعبير الصادق والطرح الفني الراقي، مما يجعل ظهورها على الشاشة يحمل طابعا خاصا ويثير اهتمام المتابعين باستمرار.
كشفت في تصريح للصحافة عن سعادتها الكبيرة بالتفاعل الواسع الذي حظي به دورها في مسلسل “عش الطمع”، مؤكدة أن هذا التفاعل شكل دافعا معنويا مهما يعكس حجم الجهد المبذول أثناء التصوير. وأوضحت أن الشخصية التي قدمتها لم تكن مجرد دور عابر، بل تجربة إنسانية غنية بالتفاصيل، حيث سعت إلى الغوص في أعماقها والتعبير عن تعقيداتها بأسلوب صادق، وهو ما ساهم في تقريبها من الجمهور وجعل التفاعل معها أكثر قوة وتأثيرا.
كما عبرت عن امتنانها لكل من ساهم في إنجاح هذا المشروع، سواء من الطاقم الفني أو التقني، مشيرة إلى أن روح التعاون والدعم المتبادل كان لها دور أساسي في تقديم العمل بالصورة المطلوبة. وأضافت أن مساندة زملائها منحتها طاقة إضافية لتقديم أفضل ما لديها، في حين اعتبرت أن محبة الجمهور وتفاعلهم الصادق من أهم المكاسب التي خرجت بها من هذه التجربة الفنية.
وقد لقيت تدوينتها تفاعلا ملحوظا من متابعيها، الذين أشادوا بأدائها وأكدوا أن الشخصية التي جسدتها تركت بصمة واضحة في الأحداث وأضفت بعدا إنسانيا مميزا. كما أبرز العديد منهم قدرتها على نقل الأحاسيس بأسلوب قريب من الواقع، مما جعل الجمهور يتفاعل مع مجريات العمل بشكل أعمق، وهو ما يعكس احترافيتها العالية وقدرتها على الجمع بين الخبرة والموهبة والالتزام الفني.