نبيل عاطف يعبر عن حماسه لمشاريع سينمائية جديدة وتجربة إنسانية مميزة

يعد الممثل نبيل عاطف من الأسماء البارزة في الساحة الفنية المغربية، حيث جمع بين الأداء المميز والقدرة على تجسيد شخصيات متنوعة. وقد أثبت خلال مسيرته أن اختياراته للأدوار تتميز بالجرأة والواقعية، ما جعله يحظى بمتابعة كبيرة من الجمهور والنقاد على حد سواء. وتبرز مشاركاته الأخيرة حرصه على تقديم أعمال ذات قيمة فنية وإنسانية، تعكس عمق الموضوعات التي يختارها بعناية.
كشف نبيل عاطف في تصريح للصحافة عن انخراطه حاليا في تصوير عمل سينمائي بمدينة أكادير، يروي قصة طفل فقير يعشق رياضة الغولف ويكافح لتجاوز الظروف المادية الصعبة التي تعترض طريقه. وأوضح أن الأحداث تسلط الضوء على رحلة هذا الطفل، الذي يجد في التدريب والإصرار وسيلة لتحقيق حلمه وتحويله إلى واقع ملموس، رغم كل التحديات التي تواجهه في حياته اليومية.
ويستعرض الفيلم الصعوبات التي يواجهها الطفل في مجتمع لا يتيح له الكثير من الفرص، ليبرز تصميمه على النجاح والتفوق في رياضة تتطلب الصبر والانضباط. ويركز النص السينمائي على قوة الإرادة وأهمية التشبث بالأحلام، مشيرا إلى أن الجهد المستمر والتغلب على العراقيل يمكن أن يحقق المعجزات ويجعل الحلم قابلا للتحقق.
ويشير عاطف إلى أن فيلمه الجديد يحمل طابع “سينما المؤلف”، إذ يركز على سرد القصة الإنسانية العميقة، مع توجيه العرض للمهرجانات الوطنية والدولية قبل وصوله إلى القاعات السينمائية المغربية، بعيدا عن الأسلوب التجاري التقليدي الذي يركز فقط على عنصر الترفيه الجماهيري.
وأضاف الممثل نفسه أن له أيضا تجربة أخرى على وشك الظهور من خلال فيلم يحمل عنوان “عائلة فوق الشبهات”، حيث تنقل الأحداث مجموعة من الشخصيات في مغامرات مليئة بالمواقف الطريفة والتحديات، فتجد العائلة نفسها أمام خيارات صعبة بين مصالحها الشخصية ومسؤولياتها تجاه بعض أعضائها، مع سلسلة من التنقلات التي تضفي على القصة بعدا كوميديا مشوقا.
ويرى نبيل عاطف أن السينما المغربية، في السنوات الأخيرة، أصبحت تحقق نجاحات متزايدة وتستقطب اهتمام الجمهور على نحو مواز للأعمال التلفزيونية، وهو ما يعكس التطور الملحوظ في جودة الإنتاج والاهتمام بالمضامين الإنسانية والاجتماعية التي تلامس واقع المشاهد وتترك أثرها فيه.

1

2

3

نبيل عاطف يعبر عن حماسه لمشاريع سينمائية جديدة وتجربة إنسانية مميزة