فضيلة بنموسى تكشف عن تجربة سينمائية جديدة تمزج الكوميديا بالرسائل الاجتماعية

تعد فضيلة بنموسى من الأسماء البارزة في الساحة الفنية المغربية، إذ راكمت مسارا متنوعا بين التلفزيون والسينما، ونجحت في كسب حضور مميز لدى الجمهور بفضل اختياراتها الفنية المختلفة، كما تواصل اليوم تعزيز مسيرتها من خلال انخراطها في أعمال جديدة تحمل طابعا فنيا وإنسانيا، وتراهن على التنوع في الأدوار من أجل تقديم محتوى قريب من واقع المشاهد المغربي.
كشفت في تصريح للصحافة عن عودتها إلى عالم السينما عبر عمل جديد يحمل عنوان الخطابة، والذي جرى تصوير مشاهده في منطقة أزيلال، ويندرج هذا المشروع ضمن الأفلام الاجتماعية ذات الروح الكوميدية، حيث يجمع بين لحظات الفكاهة والرسائل العميقة، ويقدم قالبا فنيا يسعى إلى إمتاع الجمهور وإيصال مضامين إنسانية بأسلوب سلس وجذاب.
ويتناول الشريط حكاية أب يجسد دوره عبد الله فركوس، يقرر خوض تجربة الزواج مرة أخرى، غير أن أبناءه يعارضون هذه الفكرة بشكل حاد، مما يضعه في سلسلة من المواقف الطريفة والمفارقات الكوميدية، وبين محاولاته المستمرة لإقناعهم، تتوالى الأحداث في قالب مليء بالمغامرات والمواقف الساخرة التي تضفي على القصة طابعا خفيفا وممتعا.
ويرتكز هذا العمل على إبراز طبيعة العلاقات داخل الأسرة، إلى جانب تسليط الضوء على الفوارق بين الأجيال، وذلك من خلال معالجة كوميدية بسيطة، حيث يعكس كيفية تفاعل الأفراد مع اختلاف تطلعاتهم ورغباتهم، ويمنح المشاهد فرصة متابعة أحداث مرحة تخفي في عمقها دلالات اجتماعية مهمة ومتنوعة.
ويشارك في هذا الإنتاج عدد من الفنانين المعروفين في الوسط الفني المغربي، من بينهم بشرى أهريش وجواد السايح ومهدي تيكيطو وعبد الخالق فهيد، إضافة إلى حضور وجوه شابة، وهو ما يمنح العمل توازنا بين الخبرة والحيوية، ويخلق دينامية فنية تضفي عليه طاقة متجددة.
ويأتي هذا المشروع بعد مشاركة فضيلة بنموسى في عمل تلفزيوني خلال الموسم الرمضاني الماضي بعنوان فيها خير، والذي تم تصويره بمدينة مراكش تحت إدارة رشيد الهزمير وبإنتاج عبد الله فركوس، حيث حظي هذا العمل بمتابعة واسعة بفضل أسلوبه الكوميدي القريب من الواقع، إلى جانب اعتماده على مواقف يومية تعكس حياة المجتمع.
وقد تكونت هذه السلسلة من ثلاثين حلقة، وشارك في كتابة أحداثها كل من رامي فجاج وبوكر فهمي إلى جانب فضيلة بنموسى، بينما أدى أدوار البطولة نخبة من الفنانين، من بينهم بديعة الصنهاجي وماجدة أزناك وسهام ستاتا وعزيز البوزاوي، حيث قدموا عملا يجمع بين الطرافة والبعد الاجتماعي في إطار فني متكامل.
وتدور وقائع هذا العمل التلفزيوني داخل أحد أحياء مراكش، حيث يعالج مجموعة من القضايا اليومية، من بينها رغبة الشخصية التي يؤديها عبد الله فركوس في الإنجاب وما يرافقها من تحديات، كما يبرز جوانب من المعمار المغربي الأصيل، وهو ما يمنح السلسلة بعدا ثقافيا ويعكس الهوية المحلية في قالب كوميدي مشوق.

1

2

3

فضيلة بنموسى تكشف عن تجربة سينمائية جديدة تمزج الكوميديا بالرسائل الاجتماعية