كريمة غيث تكشف عن تفاصيل أدوارها الدرامية وتؤكد توجهها لأعمال تعكس قضايا المرأة والمجتمع

تعد الفنانة المغربية كريمة غيث من الوجوه الفنية التي بصمت على حضور مميز في الساحة الفنية، إذ استطاعت أن تجمع بين التمثيل والغناء بأسلوب متوازن، كما راكمت تجارب متعددة جعلتها تحظى باهتمام واسع من طرف الجمهور، وبفضل اجتهادها المتواصل تمكنت من ترسيخ اسمها ضمن الأسماء البارزة، سواء من خلال أدوارها الدرامية أو من خلال أدائها الغنائي الذي لقي استحسانا كبيرا.
كشفت في تصريح للصحافة عن إحساسها بفرحة كبيرة عقب مشاركتها في عمل درامي رمضاني، حيث قدمت من خلاله شخصية ثورية، وأوضحت أن هذه التجربة شكلت محطة مهمة في مسارها، كما اعتبرتها فرصة لإبراز قدراتها الفنية والاشتغال على أدوار تحمل أبعادا إنسانية عميقة.
وتابعت أن تجسيد هذا الدور لم يكن سهلا، بل تطلب منها مجهودا مضاعفا وتركيزا عاليا على أدق التفاصيل، إذ سعت إلى نقل الأحاسيس القوية للشخصية، ومن خلال ذلك حاولت تقريب صورة واقعية لمعاناة نساء كثيرات، كما أكدت أن هذا العمل منحها تجربة غنية أضافت لرصيدها الفني والإنساني في آن واحد.
كما أوضحت أنها تشتغل حاليا على مجموعة من المشاريع الجديدة، حيث تحرص من خلالها على تقديم أعمال تلامس قضايا المجتمع المغربي، وبذلك تسعى إلى إبراز قدراتها بشكل أوسع، وفي السياق ذاته عبرت عن تقديرها لكل من ساندها في مسيرتها، مؤكدة أن دعم الجمهور يشكل دافعا أساسيا لمواصلة العطاء والتطور.
ومن جهة أخرى، أشارت إلى أن العمل الرمضاني الذي شاركت فيه تناول قصة امرأة تواجه ظروفا صعبة داخل زواج قاس، حيث تكافح من أجل تحقيق استقلالها وتتحمل مسؤولية تربية أبنائها، ومن بينهم من يحتاج إلى رعاية خاصة، وهو ما منح الدور بعدا إنسانيا مؤثرا يعكس واقع فئة من الأمهات.
وأضافت أن نجاحها في أداء هذه الشخصية ساهم في تعزيز مكانتها داخل المشهد الدرامي، كما مكنها من إيصال رسالة قوية حول التحديات الاجتماعية التي تواجهها المرأة، وبذلك شددت على أن الفن ليس مجرد ترفيه بل هو وسيلة للتعبير عن قضايا إنسانية وتحمل مسؤولية تجاه المجتمع.

1

2

3

كريمة غيث تكشف عن تفاصيل أدوارها الدرامية وتؤكد توجهها لأعمال تعكس قضايا المرأة والمجتمع