رشيد الإدريسي يعبر عن رفضه لعودة الساعة الإضافية بعد رمضان ويثير تفاعلا واسعا

أعرب الإعلامي المغربي رشيد الإدريسي عن استيائه الكبير من القرار الذي يقضي بإعادة العمل بالساعة الإضافية مباشرة بعد نهاية شهر رمضان، معبرا عن انزعاجه من هذا الإجراء الذي يتكرر كل عام ويثير نقاشا واسعا داخل الأوساط المغربية ويطرح تساؤلات حول مدى مراعاة مصالح المواطنين في مثل هذه القرارات، مشيرا إلى أن مثل هذه التغييرات تؤثر على الحياة اليومية للناس وعلى تنظيم أوقاتهم، خاصة بعد فترة الصيام التي يكون فيها المواطنون بحاجة إلى استقرار في الروتين اليومي والوقت.
ونشر الإدريسي تدوينة على حسابه الرسمي في موقع إنستغرام عبر فيها عن شعوره بالغضب والاستياء، متسائلا عن مدى أخذ صوت المواطنين بعين الاعتبار في مثل هذه القرارات، حيث قال: “واش حنا الصوت ديالنا وسط بلادنا مابقا عندو معنى”، ملمحا إلى أن القرارات التي تمس حياة الناس اليومية غالبا ما تتخذ دون الرجوع إلى آرائهم أو مراعاة راحتهم، وهو ما يثير موجة من التساؤلات حول أسلوب إدارة شؤون البلاد ومدى التوازن بين القرارات الإدارية ومطالب المواطنين، مؤكدا على ضرورة الاستماع إلى المجتمع والحوار معهم قبل تطبيق تغييرات تؤثر على حياتهم.
ولقيت تدوينة رشيد الإدريسي تفاعلا كبيرا من متابعيه الذين عبروا عن تأييدهم لموقفه وانتقادهم للتغييرات المتكررة في توقيت العمل، خاصة بعد شهر رمضان، حيث أكد العديد من المواطنين على أن هذه التحولات المتكررة تسبب اضطرابا في حياتهم اليومية ومواعيدهم وأنها تؤثر على إنتاجيتهم وصحتهم، مما يعكس حاجة ماسة لمراجعة مثل هذه السياسات ومراعاة راحتهم، مؤكدين أن صوت الناس يجب أن يكون له تأثير أكبر في اتخاذ القرارات التي تمس حياتهم اليومية وتنظيم وقتهم، بما يجعل مثل هذه التغييرات أكثر انسجاما مع احتياجات المجتمع.

1

2

3

رشيد الإدريسي يعبر عن رفضه لعودة الساعة الإضافية بعد رمضان ويثير تفاعلا واسعا