سلمى السيري تعبر عن طموح السينما المغربية وتكشف عن مغامرتها الفنية الجديدة

تعد الفنانة المغربية سلمى السيري واحدة من أبرز الوجوه النسائية في عالم التمثيل، حيث تمكنت خلال مسيرتها من تقديم أدوار متنوعة تجمع بين الدراما الواقعية والشخصيات المركبة، ما منحها شهرة واسعة داخل المغرب وخارجه، وتواصل السيري اليوم رحلتها الفنية عبر خوض تجربة سينمائية جديدة تعكس روح الابتكار والمغامرة في أعمالها.
كشفت سلمى السيري في تصريح للصحافة عن البوستر الرسمي للعمل السينمائي الجديد عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن هذا المشروع يضم نخبة من الفنانين المغاربة الذين يساهمون في إثراء التجربة السينمائية، ورغم الكشف عن الصورة الرسمية، لم يتم الإعلان بعد عن موعد العرض في القاعات السينمائية، ما يزيد من ترقب الجمهور وحماسته لهذه التجربة الفنية غير المألوفة.
تظهر أهمية هذه التجربة كونها تقدم للجمهور قصة مبتكرة تجمع بين التشويق والإثارة والمغامرة، وتختلف عن الطابع المعتاد للأفلام المغربية التي تركز غالبا على الدراما الاجتماعية، ويعكس هذا المشروع رؤية المخرج أيوب قنير في توسيع آفاق السينما الوطنية من خلال أساليب سردية جديدة تضع العمل ضمن الأعمال المتميزة التي تحمل بصمة إبداعية واضحة.
تلعب سلمى السيري دورا محوريا في العمل، حيث تجسد شخصية طالبة متفوقة في أكاديمية القوات المسلحة الملكية المغربية، تمتلك قدرات خاصة وتشارك في مهمة بحث عن حجر غامض سقط من الفضاء، ويكتسب هذا العنصر أهمية كبيرة في سياق حبكة الفيلم المثيرة والمعقدة، ويشاركها البطولة الفنان عبد النبي البنيوي الذي يضيف بعدا دراميا مهما ويجعل التفاعل بين الشخصيات أكثر تشويقا ويعزز قوة السرد الفني.
ويضم فريق العمل عددا من أبرز الفنانين المغاربة مثل بشير واكين وعبد الرحمن أوكور وفاطمة الزهراء بناصر وفاطمة عاطف وسامي فكاك ومحمد الواردي ونبيل عاطف والزبير هلال، حيث يسهم كل منهم في تقديم أداء فني متنوع يضيف ثراء للعمل ويعكس مستوى الاحترافية، ويتيح للجمهور متابعة تمثيل يجمع بين الحرفية والواقعية ويبرز قدرة السينما المغربية على تقديم أعمال متقنة ومتنوعة.
تدور أحداث العمل حول حجر غريب يمتلك خصائص غير طبيعية، حيث يبدأ البحث عن مصدره ومكانه بعد اكتشاف قدراته الاستثنائية التي قد تحدث تغييرات غير متوقعة، ويضيف هذا عنصر الغموض والخيال العلمي للفيلم، ويركز المشروع على المزج بين الواقع والخيال بطريقة مبتكرة تعكس حرص صناع العمل على تقديم تجربة سينمائية تجمع بين الإثارة والتشويق والفكرة الجديدة التي تميز المشروع عن غيره.
تم تصوير المشاهد في عدة مدن مغربية مثل الدار البيضاء وبنجرير وبنسليمان، ما يعكس التنوع الجغرافي والثقافي للمغرب ويضفي جمالية بصرية على المشاهد، كما يسهم هذا الاختيار في إبراز عناصر طبيعية وتراثية متعددة تمنح المشاهد تجربة سينمائية غنية تجمع بين المتعة البصرية والحبكة المشوقة، ويؤكد قدرة السينما المغربية على تقديم محتوى مبتكر وواقعي في آن واحد.
على الرغم من عدم تحديد موعد العرض الرسمي بعد، فإن البوستر وكافة التفاصيل المرتبطة بالعمل أثارت اهتمام الجمهور ولفتت الأنظار نحو المشروع الفني المبتكر، الذي من المتوقع أن يحقق نجاحا ملحوظا ويؤكد قدرة السينما المغربية على تقديم أعمال ذات طابع عالمي وتنافسية واضحة مع الحفاظ على الطابع المحلي والثقافي الذي يعكس هوية السينما الوطنية.

1

2

3

سلمى السيري تعبر عن طموح السينما المغربية وتكشف عن مغامرتها الفنية الجديدة