شارك الفنان المغربي حميد الحضري عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام” لحظات هامة من مشواره الفني، مسترجعا أبرز محطاته، بدءا من تألقه في عام 2019 على منصة النهضة ضمن فعاليات مهرجان موازين، في سهرة وصفها بالأجمل في مسيرته، وصولا إلى إصدار ألبومه المزدوج “عشرين” مطلع سنة 2020 الذي احتوى على 40 أغنية ولاقى دعما واسعا من زملائه الفنانين، وأقيم له احتفال في مدينة طنجة لتكريم هذا الإنجاز الفني.
سرعان ما أثرت جائحة “كوفيد-19” على نشاطه الفني، فاستغل الحضري فترة الحجر الصحي لتوجيه طاقاته نحو الإنتاج والإبداع، فأصدر العمل الجماعي “ديما مجموعين”، ليحول تحديات الأزمة إلى فرصة للتجدد الفني والمشاركة مع الجمهور في لحظات فنية مميزة.
واجه الحضري أصعب محطات حياته في يوليوز 2022 عندما اكتشف إصابته بورم في الدماغ، وهي الصدمة التي وصفها ب“أكبر ضربة” تلقاها، لكنه تجاوزها بإيمان راسخ وصبر طويل، مستندا إلى الثقة بالله والدعم الكبير من أسرته وأصدقائه، ما ساعده على مواصلة رحلة العلاج والتعافي، ومن تلك التجربة المؤلمة خرجت أغنية “كلشي على الله” لتكون رسالة امتنان وأمل وإصرار على الحياة.
كما لفت إلى أن مشاركته في تشجيع المنتخب الوطني خلال مونديال قطر ومتابعته لمنافسات كأس إفريقيا أعاد له جزءا من طاقته الإيجابية، ومنحه فرصة لاستعادة التوازن النفسي في مرحلة كان بحاجة ماسة فيها إلى التفاؤل والدعم المعنوي، مما ساهم في تقوية عزيمته ومشاعره تجاه المستقبل.
اليوم، وبعد رحلة مليئة بالتحديات والصبر، يتهيأ حميد الحضري للعودة إلى الساحة الفنية بروح متجددة ورؤية موسيقية أكثر نضجا وعمقا، مؤكدا أن هذه العودة تمثل أكثر من مجرد نشاط فني، بل هي إنجاز شخصي وانتصار على المرض وتجربة إنسانية صقلت شخصيته ومنحته منظورا جديدا للحياة، وقد عبر جمهوره وزملاؤه عن ترحيبهم الكبير بعودته وتمنياتهم له بمزيد من الصحة والتألق.
1
2
3