منال الصديقي، الفنانة المغربية المعروفة بأدوارها المؤثرة والمميزة على مدى سنوات، تستعد للعودة إلى الشاشة الصغيرة من خلال الشريط التلفزيوني الجديد “مامات”، بعد فترة غياب طويلة عن الأعمال الفنية. وتعود منال بهذه المشاركة لتجسد شخصية امرأة تجاوزت العقد السادس من عمرها، تسعى لإعادة بناء حياتها من خلال استكمال تعليمها وتحقيق حلم طالما راودها.
كشفت منال الصديقي في تصريح للصحافة أن الشريط يسرد قصة امرأة عاشت في ظروف صعبة، داخل دوار منكوب يفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، ويعاني سكانه من نقص المياه والخدمات الأساسية، فضلا عن تهميش اجتماعي مستمر يضاعف من صعوبة الحياة اليومية ويضع السكان أمام تحديات كبرى.
وتبرز في أحداث العمل شخصية المرأة البسيطة، التي لا تمتلك شهادات أو نفوذا، لكنها تمتاز بإرادة صلبة وطموح كبير لتعلم القراءة والكتابة، ما يجعل رحلة تحقيق حلمها تجربة إنسانية مؤثرة تلهم المشاهدين وتبرز قيمة الإصرار على التعليم مهما كانت الظروف.
ويعد هذا العمل محطة مهمة في مسيرة منال الصديقي، بعد سنوات من توقف نشاطها الفني، إذ سبق لها أن حققت نجاحات بارزة وشهرة واسعة خلال مطلع الألفية، ما يجعل جمهورها متحمسا لمتابعة حضورها المتجدد على الشاشة والتعرف على أدوارها الجديدة.
كما تأتي هذه العودة بعد تعرض منال الصديقي مؤخرا لحادث خطير نتيجة تسرب الغاز في منزلها، ما أضاف بعدا إنسانيا لقصة العمل وعكس قوة شخصيتها في مواجهة المخاطر والتحديات، وهو ما يجعل تجربتها الفنية أكثر واقعية وقربا من المشاهد.
ويؤكد الشريط استمرار التعاون بين منال الصديقي والمخرج محمد علي مجبود بعد تجارب ناجحة سابقة، لتبرز منال حرصها على تقديم أعمال فنية تحمل مضامين اجتماعية قوية وجاذبة للمشاهدين، وتعكس التزامها بالفن الهادف والمؤثر.
1
2
3