مونية لمكيمل، الفنانة المغربية المعروفة بحضورها الراقي على الساحة الفنية، استطاعت أن تترك بصمة واضحة من خلال أعمالها في المسرح والدراما، كما عرف عنها اهتمامها بالعائلة وقيم الحب والصدق. بعيدا عن الأضواء، تتسم شخصيتها بالهدوء والعمق، وتحرص على حماية من تحب، وهو ما يعكس طبيعة علاقتها بالآخرين وشغفها بالحياة الأسرية.
كشفت مونية في تصريح للصحافة عن أهم ما يميز طباعها، مؤكدة أنها تلعب دور الأم لحماية الجميع من حولها، وأن الصدق والوفاء من أهم الصفات التي تبحث عنها في أصدقائها. وأضافت أن الطموح هو الصفة الأبرز التي تعجبها في المرأة، بينما ترى أن قوة الشخصية والجدية في الرجل من أبرز الصفات التي تجذبها.
وحول أوقات فراغها، أوضحت مونية أنها تفضل قضاء الوقت في البيت، محبة هدوء المنزل وسكونه، ما يعكس اهتمامها بالراحة النفسية والانسجام مع الذات. أما عن أحلامها، فقد قالت إنها تتمنى السلام وصحة عائلتها، مؤكدة أن حماية أحبائها من المرض أو المتاعب من أكبر مخاوفها في الحياة.
وفي حديثها عن ميولها الفنية والثقافية، أعربت مونية عن عشقها للموسيقى والمسرح، مفضلة كل أغاني نعيمة سميح، ومشيرة إلى أن الكتب المسرحية غيرت نظرتها للحياة وعززت فهمها للإنسانية. كما عبرت عن إعجابها بالشاعر أحمد شوقي والفنانين الذين أثروا في مسيرتها، مؤكدة أن الفن والأدب يشكلان جزء لا يتجزأ من شخصيتها.
أما عن اختياراتها الشخصية، فأكدت مونية أن لونها المفضل هو الأسود، وأن طبقها المفضل هو الرفيسة بالحرشة، بينما ذكرت أنها تكره رؤية أو لمس الثعابين. وأعربت أيضا عن تقديرها لشخصيات تاريخية ومعاصرة أثرت في حياتها، من بينها ثرية جبران، وذكرت أنها كانت تحلم بممارسة مهنة راقصة باليه قبل أن تتجه نحو الفن التمثيلي.
وعن حكمتها في الحياة، قالت مونية لمكيمل إن بناء الأحلام الشخصية أمر لا بد منه، لأن عدم السعي لتحقيق أحلامك يجعل شخصا آخر يستغلك لبناء أحلامه، كما أكدت أن الكذب من الأخطاء التي لا يمكن أن تغفرها أبدا. وأشارت إلى أن الفن والحياة الأسرية والطموح والصدق يشكلون جوهر فلسفتها في التعامل مع الآخرين ومع ذاتها.
1
2
3