تسنيم الشحام تؤكد حضورها الفني وتعبر عن تحديات شخصيتها في “بنات لالة منانة”

تعد الفنانة الصاعدة تسنيم الشحام من الوجوه الجديدة التي خطفت الأنظار في الساحة الفنية المغربية، حيث بدأت مسيرتها بخطوات واعدة وأظهرت قدرة كبيرة على تقديم أدوار متنوعة تحمل عمقا دراميا واضحا. وتبرز موهبتها في المزج بين العاطفة والواقعية، ما يجعل كل ظهور لها في العمل الفني لافتا ومؤثرا على الجمهور.
كشفت في تصريح للصحافة أن انضمامها إلى الجزء الثالث من مسلسل “بنات لالة منانة” جاء بهدف تقديم شخصية مليئة بالتحديات والصراعات، لتثري الأحداث بطابع جديد من التشويق والإثارة. ويظهر من خلال الدور تنوع العلاقات بين الشخصيات وتعقيد الصراعات اليومية، ما يضيف بعدا إنسانيا ملموسا للمسلسل.
تعمل تسنيم الشحام جنبا إلى جنب مع نخبة من الفنانين المعروفين في الساحة، حيث تتقاطع خطوط قصتها مع محاور رئيسية تحمل طابعا مثيرا، وتساهم في جعل المشاهد أكثر تفاعلا وانغماسا في الأحداث. ويظهر التعاون بين الطاقم الفني روح المهنية والإبداع، إذ تسعى كل فنانة وفنان لإبراز نقاط القوة في العمل وتطوير الحبكة الدرامية.
كما أن مشاركتها تمنحها فرصة لصقل موهبتها أمام جمهور واسع، وتتيح لها استكشاف أبعاد تمثيلية جديدة. إذ تقدم أداء متقنا يوازن بين المشاعر الصادقة والانسيابية الدرامية، ما يجعل حضورها في المشاهد بارزا ويترك أثرا واضحا على المتابعين.
من خلال تصوير هذا الجزء، أضفت تسنيم الشحام لمسة مختلفة على المسلسل، حيث يتم التركيز على التفاعلات المعقدة بين الشخصيات والعلاقات الإنسانية، وتقديم الصراعات اليومية بأسلوب يلامس الجمهور ويشد انتباهه طوال الحلقات. ويعكس ذلك حرصها على تقديم تجربة فنية متكاملة تجمع بين العمق الفني والجاذبية الدرامية.
تظل مشاركة تسنيم الشحام محطة مهمة في مسيرتها الفنية، إذ تمنحها التجربة مساحة أكبر للتألق وإثبات حضورها الفني في أجواء مليئة بالإبداع والتجديد. ويظهر من خلالها تطور الدراما المغربية وقدرتها على استقطاب وجوه جديدة تضيف للعمل أبعادا متنوعة وتمنحه نكهة مختلفة تميز كل جزء جديد.

1

2

3

تسنيم الشحام تؤكد حضورها الفني وتعبر عن تحديات شخصيتها في "بنات لالة منانة"