يشتهر موس ماهر بحضوره اللافت وروحه المرحة، حيث استطاع أن يدمج بين العفوية والانضباط في أعماله الفنية بطريقة تجعل جمهوره يشعر بالقرب منه. منذ انطلاقته الفنية، أولى اهتماما كبيرا بتطوير مهاراته ومواجهة تحديات المجال الفني بشجاعة، محافظا على توازن بين حياته المهنية والشخصية، ومعبرا عن أحلامه وطموحاته بأسلوب صادق وواضح.
كشف موس في تصريحاته للإعلام عن الصفات التي تحدد شخصيته، موضحا أن المزج بين العفوية والالتزام في العمل يشكل أساس طباعه. وأشار إلى أن الصفات التي تجذب اهتمامه في المرأة تكمن في الأنوثة الطاغية، بينما يفضل في الرجل القوة والكاريزما والقدرة على مواجهة الصعاب بثقة.
وأكد موس أن ما يقدره أكثر في أصدقائه هو وقوفهم إلى جانبه في أصعب اللحظات، مشيرا إلى أن استمتاعه بالحياة يعتمد على حرية التنقل والتنقل بين الأماكن دون قيود، معبرا عن فلسفته في التمتع باللحظة بعبارة “فين ما جا الريح يديني”. كما أفصح عن حلمه الأكبر في رؤية أبنائه يحققون نجاحات ملموسة في حياتهم، بينما يخشاه هو خيانات الزمن وتقلباته.
وعن اختياراته الشخصية، صرح موس بأنه يفضل الإقامة في الدار البيضاء، ويعشق الألوان الصيفية التي تضفي على يومه طاقة وحيوية. في عالم الفن، يعتز بالشاب حسني كفنان مفضل، ويختار فيلم “تيتانيك” كعمل سينمائي مفضل، أما الأغنية التي تمنحه البهجة فهي “ما ضنيتش نتفارقو” للشاب حسني.
أما على صعيد مطالعاته الأدبية، فأكد موس أن الكتب التي قرأها لم تغير نظرته للحياة، بينما يجد متعة خاصة في الشعر العربي لنزار قباني. كما يعشق طبق والدته الشهير “البكبوكة”، ويرفض بشدة الخيانة والغدر، معبرا عن إعجابه بشخصية رأفت الهجان التي أداها الفنان محمود عبد العزيز وتأثيرها الكبير عليه.
وبخصوص طموحاته المهنية، أفاد موس بأنه كان يطمح لممارسة مهنة مهندس الديكور، مؤكدا أن الخيانة والحقد من الأمور التي لا يمكن التسامح معها. وأضاف أن حكمته في الحياة ترتكز على المثابرة والكفاح لتحقيق الأهداف، وأن الالتزام والطموح والعمل الجاد هما السبيل للوصول إلى النجاح والاستقرار النفسي.
1
2
3