تعتبر فاطمة وشاي فنانة مغربية بصمت المشهد الدرامي بحضور مميز، وراكمت تجربة فنية طويلة جعلتها من الأسماء المرتبطة بالأعمال التراثية، حيث نجحت في تجسيد شخصيات قريبة من الوجدان الشعبي، وأسهمت بأدائها في ترسيخ هذا اللون الدرامي داخل الذاكرة الجماعية للمشاهد المغربي.
كشفت في تصريح للصحافة أن عودتها إلى الشاشة الصغيرة تمر عبر سلسلة حكاية شامة، وهو عمل درامي جديد يحمل توقيع المخرج إبراهيم الشكيري، ويستند إلى الحكاية الشعبية في بناء أحداثه، مع توظيف عناصر فنية تعكس عمق الموروث الثقافي المغربي.
وتسجل فاطمة وشاي حضورها في الموسم الرمضاني المقبل على شاشة القناة الثانية، من خلال هذا الإنتاج ذي الطابع التراثي، بعد فترة غياب فرضتها قلة فرص الاشتغال، وهي وضعية مست عددا من الفنانات المنتميات إلى جيل الرواد داخل الساحة الفنية.
وتواصل الفنانة من خلال هذا العمل مسارها في الدراما التراثية، التي شكلت جزءا أساسيا من هويتها الفنية، إذ سبق لها أن شاركت في أعمال مماثلة كان من أبرزها سلسلة حديدان، التي عرضت على امتداد سنوات وحققت متابعة واسعة لدى الجمهور.
وتحكي السلسلة قصة شامة، فتاة ذكية تضطر رفقة شقيقاتها الثلاث إلى تحمل مسؤوليات الحياة اليومية، في ظل غياب والدهن الذي سافر لأداء مناسك الحج، حيث تتقاطع التحديات الاجتماعية مع القيم الإنسانية في قالب درامي مستوحى من التراث الشعبي.
ولا تقتصر شخصية شامة على دور البطولة فقط، بل تتحول إلى صوت راو ينسج عبر الحلقات قصصا متداخلة، تنبع من عمق الذاكرة الجماعية، وتجمع بين عوالم القضاة والحكام والعامة، ضمن نسيج سردي يعكس ملامح المجتمع وتقاليده برؤية معاصرة.
ويشارك في هذا العمل إلى جانب فاطمة وشاي عدد من الأسماء الفنية، من بينها كمال الكاظيمي وعبد الصمد الغرفي ورجاء لطفين ولبنى الشكلاط وبثينة اليعقوبي وجواد العلمي، كما سبق للفنانة أن سجلت حضورا في الموسم الرمضاني الماضي من خلال سلسلة زواج ليلى تدبيرو عام، إلى جانب استمرار تواصلها مع جمهورها عبر منصات التواصل الاجتماعي.
1
2
3